وزارة السياحة والآثار: إغلاق جسر باب المغاربة في القدس اعتداء خطير ينذر بكارثة

15 ديسمبر/كانون الأول 2011 الساعة . 09:29 م   بتوقيت القدس

استنكرت وزارة السياحة والآثار وبشدة قيام الاحتلال بإغلاق جسر باب المغاربة الإسلامي، مؤكدةً أن لا شرعية للاحتلال في التحكم بالمسجد الأقصى المبارك.

وقالت وزارة السياحة والآثار في بيان وصل "الداخلية" نسخة عنه: "تتوالى اعتداءات الاحتلال بحق القدس وتتزايد هجمته على آثارها الإسلامية يوماً بعد يوم في عربدة واضحة وتجاوز لكل الخطوط الممنوعة وتجاهل لكل القوانين والأعراف الدولية دون أي رادع لعدوانه".

وأضافت: "بدا واضحا للعالم خبث نوايا ومخططات الاحتلال اتجاه المعالم الأثرية التي كان يسعى جاهداً لتهويدها, فبعد عدة محاولات متتالية وفي خطوة هي الأخطر من نوعها وفي ظل صمت دولي وانشغال عربي تقدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق باب المغارب الإسلامي والذي يعتبر أحد الأبواب الرئيسية المؤدية إلى المسجد الأقصى بحجة السلامة حيث تعتبر هذه الخطوة مقدمة لمرحلة جديدة من الاعتداءات على المسجد الأقصى وتمهيد لإزالة هذا المعلم الإسلامي المقدس بحجة العثور على الهيكل المزعوم".

وشددت على أن هذا الاعتداء الخطير ينذر بكارثة ويمهد لإزالة وهدم جسر باب المغاربة تمهيداً لتهويد كامل المسجد الأقصى، محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن عواقب سياساته العدوانية بحق القدس.

وطالبت الوزارة جميع المؤسسات الدولية ومنظمة اليونسكو للخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على المعالم الأثرية بالقدس وفلسطين، كما طالبت جامعة الدول العربية لممارسة دورها وإنقاذ القدس من مخططات الاحتلال الإجرامية التهويدية.

وناشدت وزارة السياحة الآثار منظمة التعاون الإسلامي للوقوف أمام مسؤولياتها اتجاه حماية القدس والمسجد الأقصى، داعيةً الشعوب العربية الأصيلة لهبة عاجلة لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان.