أكد مدير عام وحدة حقوق الإنسان ، د. محمد مصلح على العلاقة الإيجابية بين وحدة حقوق الإنسان في الوزارة والمؤسسات الحقوقية الأخرى العاملة في القطاع، معتبرا أن الوحدة مسئولة عن زيارة أي وفد من الصليب الأحمر أو من مؤسسات أخرى لمواقع الأمن الداخلي أو المواقع ذات الصفة الأمنية.
وأوضح أن الوحدة تعمل من أجل ضبط العلاقة بين أفراد الأجهزة الأمنية والجمهور الفلسطيني لتظهر بصورة حسنة نابعة من تعاليم ديننا الحنيف.
علاقة تكاملية
وأشار مصلح في مقابلة مع "موقع الداخلية" إلى أن الوحدة تعمل على متابعة القضايا الخطيرة التي لها علاقة بمظالم المواطن الفلسطيني باهتمام كبير كالسجن، أو سلب حق من حقوقه، أو أي قضايا أمنية.
ونوه مصلح إلى أن العلاقة بين وحدة حقوق الإنسان والتوجيه السياسي ومكتب المراقب العام في الوزارة عبارة عن علاقة تكاملية وموزعة بينهم وذلك لحل أي تجاوز أو رفع أي ظلم، مؤكدا أن وحدة حقوق الإنسان تطمح ألا تصلها أي شكوى من أي مواطن حتى نعكس صورة الحكومة الملتزمة أخلاقيا ودينيا تجاه الوطن.
وشدد مصلح على أقوال وزير الداخلية ، أ. فتحي حماد في أكثر من مناسبة بأن أبواب وزارة الداخلية بكافة منشآتها المدنية والعسكرية والسجون مفتوحة لأي من المؤسسات الحقوقية والرسمية والشعبية للرقابة على أدائنا واحترامنا للحقوق المكفولة بالشرع والقانون.
سلم الأولويات
واعتبر أن تفعيل العمل بوحدة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية يعتبر تجسيداً وإيماناً بالحق في ممارسة الشفافية والمحاسبة الذي تضمنه القانون الفلسطيني والمواثيق والأعراف الدولية ، ويعتبر هذا المبدأ من أهم المبادئ التي يقوم عليها الحكم الرشيد .
وكان وزير الداخلية أ . فتحي حماد قد أصدر قراراً بتفعيل وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية في السادس عشر من نوفمبر 2009، وذلك استشعاراً منه بأهمية هذه الوحدة لنشر الوعي بحقوق المواطن الفلسطيني ، وتوفير الخدمة المعرفية والمكتبية في هذا الإطار ، وتدريب المهتمين من موظفي ومنتسبي وزارة الداخلية على كافة مستوياتهم المدنية والعسكرية على المعرفة والالتزام بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من أجل المساهمة في الالتزام بالقانون.
وأوضح حمّاد أن وحدة حقوق الإنسان التابعة للوزارة ليست جديدة، "بل تلازم نشأتها مع نشأة وزارة الداخلية, لكن الوزارة تطمح إلى تحقيق جودة عمل هذه الوحدة، ومن هنا كان تفعيلها من جديد"، منوها إلى أن حقوق الإنسان تقف على سلم أولويات وزارة الداخلية.