ديوان الموظفين العام يفتتح دورة التخطيط الاستراتيجي للمدراء العامون بوزارة الداخلية

3 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 الساعة . 11:43 ص   بتوقيت القدس

انطلقت "يوم أمس " الثلاثاء الموافق "2/11/2010 "  فعاليات دورة تدريبية بعنوان  " التخطيط الاستراتيجي " ، والتي ينظمها ديوان الموظفين العام  للمدراء العامون بوزارة الداخلية، وذلك  بالتنسيق مع دائرة التدريب والتطوير الإداري  في وزارة الداخلية .

وأكد القائمون على  الإدارة العامة للتدريب والتطوير التابعةلديوان الموظفين على أن هذه الدورة  تستهدف فئة المدراء العامون بوزارة  الداخلية لكي يكونوا على وعي بأهدافهم ووسائلهم  لمساعدة الوزارة في تقديم وأداء عمل أفضل للجمهور الفلسطيني ..

وسيُلقي محاضرات الدورة،  الدكتور محمد المدهون ، رئيسديوان الموظفين العام  الذي أكد على أهمية الدورة والالتزام بالحضور في الوقت المحدد ، وأكد المدهون خلال افتتاح الدورة  أن الهدف من  هذه الدورة هو تعريف المشاركين  "15 مديراً عاماً  " بأهمية التخطيط  والتخطيط الاستراتيجي ، وكيف يبني المدير العام  خطته ، وسيتعرف المشاركون على كيفية التخطيط الحكومي والتخطيط في المؤسسات  والاستراتيجيات المفترض أن يُبنى عليها العمل داخل الوزارة أو المؤسسة  ، سيما أن عملية التخطيط  هي من الركائز الأساسية للعمل ، وتُبنى عليها رؤية المؤسسة  لتحقيق أهدافها الإستراتيجية ، وسيتعرف المشاركون في الدورة "خلال 12 ساعة تدريبية "على الصعوبات التي قد يواجهونها ، وعلى عناصر القوة والضعف ، وكيفية تحديد عناصر الضعف وتعزيزها إلى عناصر قوة ، وتعزيز عناصر القوة إلى أقوى فأقوى .

وأكد المدهون أن المشاركون سيتعرفون على خصائص  التخطيط الاستراتيجي  والتي من أهمها أن
تكون عملية التخطيط إستراتيجية لأنها تتضمن اختيار ما هو أفضل استجابة للظروف التي تشكل بيئة ديناميكية، وربما في بعض الأحيان عدائية، وأن التخطيط الاستراتيجي عملية منتظمة حيث تدعو لإتباع عملية تم هيكلتها كما أنها تعتمد على البيانات.

كما سيتعرفون  على أن التخطيط الاستراتيجي معني بالمستقبل فهو يتيح توجيه المستقبل وإدارته، مشيرا إلى أن

 التخطيط الاستراتيجي وسيلة للتفكير والتصرف من أجل عمل تغيير معين: فالعقلية الإدارية هي عقلية معنية بتحقيق الأهداف، وبذلك فهي لا تحصر نفسها في التفاصيل..كما أنها تقبل الالتزام بالتخطيط للمستقبل ولا تكتفي بالانشغال بالوضع الذي تقف فيه حاليا وحسب.

ونوه المدهون إلى أن المشاركون سيتعرفون على أن التخطيط الاستراتيجي عملية مستمرة وعائدة: فلا يمكن أن تكون جهود الإدارة الإستراتيجية بمثابة نشاط لفترة زمنية واحدة أو لها بداية ونهاية؛ بل يجب أن تكون عملية مستمرة تتراكم فيها الخبرات، ويتم تطوير هذه الخبرات من خلالها.  

واعتبر أن الدورة ستتناول موضوع الإدارة الإستراتيجية بأنها ليست عملية سهلة الأداء، بل هي عملية صعبة تتطلب بذل المزيد من الجهود فهي تتطلب بذلك مجهوداً فكرياً وكثيراً من الانضباط والالتزام،كما أن الرغبة والمهارة مطلوبة لاختيار المسارات الزمنية للأداء بدلا من الانتظار حتى وقوع الأحداث والأزمات التي تدفعنا إلى اتخاذ رد فعل مواجه بطريقة عقيمة، وفي العديد من الأحيان، يكون الانتظار – بسبب عدم التأكد مما يجب علينا عمله – سببا في تأخرنا للغاية عن اتخاذ إجراء فعال أو حتى تحملنا لنتائج سلبية كبيرة.

وقال:" سيتعرف المشتركون على أن الإدارة الإستراتيجية أصبحت أداة أساسية للمؤسسات والمنظمات  لكي تتعلم وتتطور إذا أرادت صياغة حالة من التميز والاستجابة بطريقة فعالة للتغيرات العالمية الآخذة في التسارع والازدياد".