غزة/ الداخلية:
استنكرت المديرية العامة للشرطة، الجمعة، استمرار الصمت على جرائم الاحتلال في استهداف ضباطها وعناصرها خلال القيام بواجبهم في خدمة المواطنين في قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان صحفي، تعقيباً على قصف الاحتلال الإسرائيلي دورية شرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة عصر اليوم الجمعة، ما أسفر عن استشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
وعبّرت الشرطة في بيانها عن إدانتها لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي عدداً من ضباط وعناصر الشرطة أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان ما أدى إلى استشهاد الضابطين:
نقيب/ عمران عمر اللدعة (59 عاماً)
ملازم/ أحمد إبراهيم القصاص (40 عاماً)
وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة.
وطالبت الشرطة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالاضطلاع بدورها والقيام بواجبها في الضغط على الاحتلال من أجل وضع حد لجرائم استهداف الشرطة المدنية، التي بلغ عدد ضحاياها منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي (27) شهيداً وعشرات المصابين من الضباط والعناصر.
وعدّت استمرار صمت المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على استهداف عناصر الشرطة المدنية، تواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي يشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي.
وأكدت الشرطة أنها تقدم خدماتها للمواطنين في قطاع غزة في مختلف جوانب الحياة اليومية، وأنه لا يوجد أي مبرر لاستهدافها وقتل عناصرها.
واعتبرت أن استمرار الاستهداف يعد خرقاً فاضحاً للقوانين الدولية والأعراف كافة، ويستلزم تحركاً عاجلاً لوقف هذه الجرائم، لاسيما وأنها تتم في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكثر من ستة شهور.