ندوة بغزة حول مخاطر إعلان يهودية ( إسرائيل )

30 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 11:00 ص   بتوقيت القدس

نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية الخميس 28/10  بالتعاون مع جمعية أساتذة الجامعات ندوة سياسية بعنوان مخاطر وسبل مواجهة يهودية دولة الاحتلال، بمشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين، وسط حضور إعلامي وثقافي واسع، وذلك في فندق البيتش علي شاطئ بحر غزة.

وفي كلمته بالنيابة عن وزير الثقافة بغزة، أكد مصطفي الصواف علي ضرورة إحياء ثقافة الحق الفلسطيني للحفاظ علي الثوابت والحقوق الفلسطينية، مشيراً إلي أن يهودية الدولة عند الاحتلال ليست وليدة اليوم بل هي جزء من عقيدة يهود.

وشدد الصواف على وجوب تعزيز الهوية الفلسطينية وغرس الوعي الفلسطيني بقضيته وحقوقه المشروعة.

بدوره تحدث المتخصص في التاريخ الحديث عصام عدوان عن انعكاسات إعلان يهودية الدولة علي فلسطيني الداخل والسياسة المتبعة بحقهم، إلي جانب الإجراءات المتبعة من قبل الاحتلال لتنفيذ يهودية الدولة وسبل مواجهتها.

وأوضح أن معنى يهودية الدولة" تعني الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني من كل فلسطيني، والاعتذار عن النكبة الفلسطينية ورفض عودة اللاجئين، إلي جانب تشريع العنصرية ضد فلسطيني الداخل والبدء بترحيلهم من مدنهم وقراهـم الأصلية، أي أن جهاد الشعب الفلسطيني منذ 1948 حتى يومنا هذا مجرد إرهاب ممارس ضد اليهود".

وأشار إلى أن العديد من القرارات الصهيونية وخاصة قرار وزير داخلية الاحتلال بتغيير أسماء المدن والشوارع العربية في القدس إلي أسماء عبرية، إلي جانب مشاريع هدم نحو 42 ألف بناء عربي في فلسطين لدفع العرب لاختيار النزوح والهجرة عن مدنهم وقراهم الأصلية.

من جهته تحدث يوسف حجازي عن الجذور التاريخية لفكرة يهودية الدولة وتداعياتها علي دولة الاحتلال، متسائلاً إذا كان الكيان حقيقة طبيعية أم إمكانية سياسية.