قال وزير التربية والتعليم العالي محمد عسقول إن وزارته تمكنت خلال الأعوام الثلاثة الماضية من توظيف وتثبيت أكثر من 3500 معلم ومعلمة في المدارس الحكومية، موضحًا أنه العدد الأكبر منذ تأسيس وزارة التعليم.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها الوزير عسقول، والنائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر، وأعضاء لجنة التربية في المجلس التشريعي، النائبان عبد الرحمن الجمل، وخميس النجار إلى جانب مسئولي الوزارة، ونائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أحمد النجار، ومدير تعليم غرب غزة عبد القادر أبو علي ونائبيه فتحي رضوان، ومجدي بدح.
وشملت الجولة تفقد أقسام مديرية غرب غزة والإطلاع على سير العمل فيها والاستماع إلى مشاكل وهموم الموظفين، إضافة إلى زيارة مدرسة القاهرة الأساسية المختلطة، والهدى الثانوية للبنات وأسدود الأساسية وخالد العلمي الثانوية للطلاب.
واستمع وفد الوزارة والتشريعي خلال الجولة إلى مدراء المدارس، الذين أوضحوا أن هناك استقرارًا في المسيرة التعليمية واهتمامًا كبيرًا من قبل المديرية والوزارة بكافة الاحتياجات.
وطالب عدد من المعلمين الوزارة والتشريعي بضرورة إنهاء ملف المعلمين الذين لم يحصلوا على أرقامهم الوظيفية، ورفع علاوات ومرتبات المعلمين أسوة بغيرهم من موظفي الحكومة إضافة إلى مطالب فنية وإدارية مختلفة.
وفي رده على هذه المطالب، قال عسقول إن كافة المطالب المالية التي عرضت عليه بحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية تمت الموافقة عليها مباشرة، مؤكدًا أن الحكومة تقدر عمل الوزارة والمعلمين وتوافق على أي قرار يصب في صالح المعلمين مباشرة، لكن ما يحول دون تنفيذ المطالب الإمكانات المالية التي لا تتوفر حاليًا.
وأوضح أنه مطمئن لسير العمل في مديرية غرب غزة التي استطاعت تحقيق العديد من الانجازات، مؤكدًا أن وزارته تسير بخطى ثابتة في عملها، وهذا يظهر من خلال التقدم الحاصل على مستويات عدة ومن بينها التقدم في نتائج الثانوية العامة، والامتحان الموحد والامتحان الوطني.
وأرجع ذلك إلى المعلم الفلسطيني الذي يعتبر الحلقة الأكثر أهمية في مستويات التعليم المختلفة، مقدما شكره لرئاسة التشريعي على اهتمامها الكبير بالتعليم وسؤالها المستمر عن همومه، موضحًا أنه سند وعون كبير للوزارة خاصة لجنة التربية التي تعاملت مع قضايا الوزارة بحكمة وفعالية عالية.
بدوره، أشاد بحر بعمل وزارة التربية والتعليم العالي، مبينا أن المجلس يتواصل مع كافة الوزارات ومن بينها التعليم للوقوف على احتياجاتها ومعرفة مشاكلها لوضع الحلول المناسبة.
وأكد أنه يفتخر بالمعلم الفلسطيني الذي يخرج الأجيال الواعية، مشيرًا إلى أن عليه دورًا كبيرًا في تثقيف الطلبة وحمايتهم.
وقدم بحر منحة مالية لمدرسة إسدود لتطوير العمل اللامنهجي فيها بعد إعجابه بأعمال فنية تنفذها المدرسة بإمكانات ذاتية متواضعة.
وخلال الجولة التقى الوفد بطلاب وطالبات المدارس وبالهيئة التدريسية فيها، واستمع إلى مشاركات فنية من الطلاب والطالبات إضافة إلى متابعة عروض كشفية منوعة.