أدان النائب المحرر عن محافظة أريحا علي رومانين ما أقدم عليه جهاز الأمن الوقائي من اعتقال للمواطن جمال أعمر والذي قدم منزله للنائب رومانين لاستقبال المهنئين بالإفراج عنه فيه من سجون الاحتلال قبل بضعة أيام.
وقال رومانين في بيان له إن جهاز الأمن الوقائي اعتقل أعمر واعتدى عليه وهدده في حال قام باستقبال النائب رومانين أو أي من المهنئين له.
وكان رومانين قد أعلن اليوم من خلال الصحف عن نيته استقبال المهنئين في منزل المواطن جمال اعمر بعد أن قام بتقديم منزله له خاصة وأن منزله يبتعد عن المركز المدينة وهو ما يشكل صعوبة في وصول المهنئين من خارج المدينة له.
وأعرب رومانين عن استغرابه إزاء ما أسماها "التصرفات غير الوطنية وغير المسؤولة" والتي تتنافى مع أخلاق الشعب الفلسطيني الأصيلة، حيث يمنع من خلالها المواطنين من إغاثة بعضهم ومشاركة أهلهم وأصدقائهم الأفراح والمناسبات.
واعتبر ما جرى ويجري معه ومع من استقبله منذ أن أفرج عنه استهتارا من هذه الأجهزة بتضحيات الأسرى ممن قضوا زهرة أعمارهم وفارقوا أهلهم وذويهم فداءا لهذا الوطن وفي مقدمتهم أسرى الشرعية ممن ثبتوا عند حدود اختيار الشعب لهم فدفعوا الضريبة من سنوات عمرهم في سبيل الغاية التي انتخبوا لأجلها.
وأكد أن الأسرى الذين يخوضون المعارك مع المحتل ويموتون لأجلها في سبيل تحقيق انجازات تسجل للقضية الفلسطينية لا يستحقون كل هذا الصلف والتغول في التعامل معهم بعد الإفراج عنهم. على حد قوله.
وطالب الأجهزة الأمنية بالعودة إلى رشدها والوقوف إلى جانب أبناء شعبهم وعدم السماح للعابثين بالتحكم بمسار القضية الفلسطينية التي صاغت ثوابتها بدماء الشهداء وآهات الثكلى وأنات الأسرى وذويهم.