لجنة القدس بالأوقاف ترصد انتهاكات الاحتلال خلال شهر سبتمبر في القدس

24 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 11:34 ص   بتوقيت القدس

قدَّمت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية عرضا تفصيليا يوضح أهم وأبرز التجاوزات والتعديات التي لطالما تمارسها سلطات الاحتلال الصهيونية من خلال تصعيد انتهاكاتها بحق المقدسيين والاعتداء على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس خلال شهر سبتمبر المنصرم.

ولفتت اللجنة خلال رصدها انه تم استشهاد 3 مواطنين مقدسيين على أيدي قوات الاحتلال من بين هؤلاء المواطنين طفل رضيع وقد تم قتلهم بدم بارد دون ذنب اقترفوه سوى أنهم يحملون صفة الإنسانية والهوية المقدسية و40 مصاباً آخرين .

ووصفت لجنة القدس تلك الواقعة التي حدثت بحق الشهداء بأنها جريمة حرب إنسانية لا تغتفر حيث تم استشهاد الشابين من حيي الثوري وسلوان في القدس برصاص المغتصبين، فيما استشهد طفل رضيع من بلدة العيسوية جراء إعاقة نقله في سيارة إسعاف بعد استنشاقه الغاز المسيل للدموع. 

واتهمت لجنة القدس حكومة الاحتلال وذرائعها الأخطبوطية السامة بانتهاج سياسة التطهير العرقي لما تستخدمه من أسلحة ثقيلة ومحرمة دوليا ، مطالبةً المؤسسات الدولية بوضع حد لتلك الممارسات الصهيونية وضرورة الرجوع إلى المواثيق والمعاهدات الدولية التي تمنع هذه المهازل.

ولفتت اللجنة إلى أن عمليات القتل والإرهاب الصهيوني بحق المقدسيين تتزامن  مع الاستخدام المفرط لفرض القوة والقيود المشددة وتكثيف حملات الاعتقال وتصاعد المواجهات وأعمال الاحتجاج في المناطق المتفرقة من القدس  والتي شملت اعتقال نحو 25 شابًّا، أغلبهم من الفتية والأطفال، وتركزت في البلدة القديمة وسلوان والعيسوية.

وتطرقت الأوقاف إلى عشرات المخططات الصهيونية التي تم تنفيذها خلال الشهر الماضي ، موضحة انه تم بناء  أكثر من 12000 وحدة استيطانية موزعة على النحو التالي: 1600 وحدة في مغتصبة رامات شلومو المقامة على أراضي بلدة شعفاط, و400 وحدة استيطانية شرق مستوطنة نيفي يعقوب, و700 وحدة استيطانية في مغتصبة كانتري راموت غرب بلدتي شعفاط وبيت حنينا, و1900 وحدة استيطانية في مغتصبة  جبل أبو غنيم (هار حوماه), و3150 وحدة استيطانية في مغتصبة ة جيفعات هامتوس, و450 وحدة استيطانية في مغتصبة أرمون هاناتسيف, و850 وحدة استيطانية في مغتصبة رامات راحيل, و3000 وحدة استيطانية في مغتصبة جيلو جنوب القدس.

و في السياق ذاته ندَّدت لجنة القدس بقيام سلطة الطبيعة والحدائق الصهيونية في الـ 21 من سبتمبر بتجريف مئات الدنومات من أراضي المواطنين  وهدم العشرات من منازلهم في حي الطور شرق البلدة القديمة من القدس ، مضيفةً بأنه مع تكثيف الاستيطان وتجريف أراضي المقدسيين شرعت سلطات الاحتلال في الـسادس عشر من الشهر ذاته بإحكام إغلاقها لمخيم شعفاط شمال القدس بوضع كتل إسمنتية إلى جانب الحاجز العسكري المقام على مدخل المخيم.