غزة / الداخلية
أكد وزير الداخلية والأمن الوطني الاستاذ فتحي حماد بدء الوزارة اعداد خطتها لعام 2011، مبيناً أن عجلة التطوير والتغيير في الوزارة ماضية.
وأشار الوزير حماد إلى أن التطوير في وزارة الداخلية أصبح يعتمد على تطوير القدرات الذاتية إلى جانب تولي الوزارة التدريب بشكل كامل، مضيفاً "سيتم تقييم كل القدرات وسنضع الرجل المناسب في المكان المناسب".
جاءت كلمة وزير الداخلية ضمن سلسلة زياراته المتواصلة لعدد من مدارس وكليات وجامعات غزة، حيث زار ظهر الإثنين جامعة الأمة للتعليم المفتوح في مقرها بحي النصر يرافقه الناطق الاعلامي باسم الوزارة المهندس ايهاب الغصين وعدد من العاملين في دائرة العلاقات العامة والاعلام، وكان في استقباله الدكتور ماهر صبره رئيس جامعة الأمة والنائب الأكاديمي أدهم البعلوجي ورئيس شئون الطلبة نصر مدوخ والنائب الاداري عائد عاشور والكتلة الاسلامية في الجامعة.
وقال الوزير حماد مخاطباً طلبة الجامعة "فلسطين تشكل قضية مركزية للأمة والعالم والمرحلة القادمة ويجب أن يبحث كل منا عن مفتاح خاص من مفاتيح العلوم المستقبلية ليصب في تحقيق هذه الاستراتيجية"، وحث الطلاب للبحث عن مفاتيح تجديدية والتخلي عن المفاتيح التقليدية المتكررة.
وأضاف "هذا اللقاء يعد خطوة على طريق بناء المستقبل وعلينا استلهام الماضي وتقييم الحاضر لنعرف أين نضع أقدامنا لنكون أمة الأوائل وليخرج منا أبطال في الهندسة والطب والبحث العلمي".
وحذر الطلاب من الارتكاس والهزيمة، داعياً اياهم للبحث عن كيفية الوصول للخطوات بالتمتع بعلو الهمة والنهوض والعزيمة بعد قطع كثير من المراحل على قاعدة التربية والمواجهة والانتصار في كثير من المعارك.
ولفت إلى أن وزارة الداخلية ستعتمد في علاقتها مع جامعة الأمة على الامتياز والتقدم، لافتاً إلى أن الامتيازات ستقدم في اطار الاتفاق الذي تم مع الجامعة وبالاعتماد على الكفاءة والتميز.
وحث الطلاب للحرص على صناعة الانتصار، مبيناً أن الشعب الفلسطيني يسير في منحنى انتصار صاعد منذ الانتفاضة الأولى.
وفي سياق منفصل، أشاد وزير الداخلية بتصريحات الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48 والتي حذر فيها من المخطط الصهيوني الرامي لترحيل السكان من فلسطينيي الداخل.