ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية السلطات المصرية بالسماح لقافلة شريان الحياة "5" بالدخول إلى قطاع غزة، لا سيما وأنها قد جاءت في مهمة إنسانية وتحمل معها مساعدات طبية ملحة جداً.
وأكد أحمد العشي مدير الإعلام والعلاقات العامة بالوزارة، أن تسيير القوافل البرية والبحرية والتي تجلب معها مختلف المساعدات لأهل قطاع غزة وفي مقدمتها المساعدات الطبية لا سيما الأدوية التي يحتاجها مئات الآلاف من المرضى في قطاع غزة في ظل النقص الحاد لمئات الأصناف من الأدوية الأساسية الذي تعانيه مخازن الوزارة هو بمثابة "شريان حياة حقيقي يخفف من وطأة الحصار على المرضى".
وأوضح أن هناك ما يزيد على 180 جهاز طبي وغير طبي قد تعطل بسبب عدم توفر قطع الغيار اللازمة لتشغيله، مثمناً دور قافلة شريان الحياة 5 التي تحمل معها مختلف المساعدات من أدوية وأجهزة طبية ومركبات تستخدم في القطاع الصحي.
وبين العشي أن الوزارة بانتظار وصول القافلة إلى قطاع غزة بعد سماح السلطات المصرية لها بالدخول.
وفي هذا الإطار، قال الناطق الرسمي باسم قافلة (شريان الحياة 5) زاهر البيراوي: "إن القافلة ستتحرك مساء الأحد 17/10/2010، من ميناء اللاذقية في طريقها إلى ميناء العريش".
وأضاف الناطق في تصريح صحفي عبر الهاتف: "إن السفينة التي ستحمل المساعدات الإنسانية والمؤن قادمة من اليونان وترفع علم مالطا، متوقعاً أن تصل السفينة إلى ميناء اللاذقية صباح الأحد".
وأشار إلى أن سبب تأخر السفينة في الوصول إلى الميناء السوري ناتج عن الظروف البحرية وارتفاع الأمواج وفقا لما علمته القافلة من صور الأقمار الصناعية والتي جعلت السفينة تبحر ببطء من مسافة بعيدة من اليونان.
يشار إلى أن السفينة اليونانية التي ستحمل على متنها قافلة شريان (5) والتي تتكون من عدد من المتضامنين والنساء يبلغ عددهم قرابة 370 شخصا إضافة إلى قرابة 150 سيارة والمساعدات المتمثلة في الأجهزة والمعدات الطبية والأدوات المدرسية.