دعا وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس طالب أبو شعر كافة المسئولين والحكام العرب والمسلمين والمجتمع الدولي للأخذ بالقوانين والأعراف والمعاهدات التي وضعوها وتنص على حماية مقدرات الشعوب والحفاظ على ثوابته وتحملهم المسئولية لما تتعرض إليه المدينة المقدسة على يد الاحتلال.
جاءت دعوة أبو شعر هذه عقب قرار محكمة الاحتلال العليا الذي يزعم بأن الفلسطينيين الذين يقطنون في القسم الغربي من حي الشيخ الجراح بمدينة القدس المحتلة يحتلون أملاكاً يهودية ويسكنون في بيوت تعود ملكيتها لليهود الذين أقاموا الحي في القرن التاسع عشر، وفق ادعاءاتهم الكاذبة.
ونفى أبو شعر أحقية وجود الكيان الصهيوني بالعيش في دولة فلسطين عموماً حتى يتلصص ويسلب حقوق المقدسيين وممتلكاتهم؛ "لتنبت نبتةً شيطانية متمثلة بالمدعو الناشط اليميني المتطرف "اريه كينغ"، الذي سوًّق وروَّج في تصريحاته بأنه يسعى لاستجلاب عشر عائلات يهودية جديدة للاستيطان في الحي المقدسي".
ولفت في الوقت ذاته إلى أن جزءاً من تلك البيوت نقلت فعلياً لملكية الجمعيات الاستيطانية المدعومة من الملياردير اليهودي المتطرف مسكوفيتش، وأن الجمعيات الاستيطانية تنوي إشغال تلك البيوت بالعائلات اليهودية لتوسيع البؤرة الاستيطانية القائمة حالياً في حي الشيخ جراح.
ودعا أبو شعر كافة المقدسيين وأهالي الشيخ جراح على وجه الخصوص إلى أن يتشبثوا بديارهم وممتلكاتهم وألا يتركوها تسلب وتنتهك أمام أعينهم.
وأكد أنه "يعلم جيدا أنه لا حول ولا قوة بأيديكم إلا بالله أمام قوة السلاح والطائرات لكن الإيمان بالله عز وجل والاستعانة به أقوى بكثير مما يظن هذا العدو المجرم".
وتمارس المؤسسة الصهيونية حربا شعواء على المدينة المقدسة وأهلها، وتعمل كل ما في وسعها من أجل تهجيرهم عن بيوتهم وإحلال المستوطنين اليهود محلهم.