وزير الداخلية يناقش مع الفصائل الفلسطينية آخر المستجدات السياسية والأمنية

16 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 12:05 م   بتوقيت القدس

غزة - الداخلية

التقى وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد صباح اليوم الخميس عدد من قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية في مكتبه بمدينة غزة.

والفصائل التي حضرت الاجتماع هي: حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية-القيادة العامة، والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعب، والصاعقة.

واستعرض حماد بشكل مفصل نتائج حملة مكافحة التخابر مع الاحتلال الصهيوني التي نفذتها الوزارة خلال الفترة الماضية، مبينًا أهمية دور الفصائل وتعاونها لإنجاح هذا الملف.

كما حضر الاجتماع مستشار وزير الداخلية للشئون الأمنية سامي نوفل، وقائد جهاز الأمن الداخلي، ونائب قائد الشرطة العميد تيسير البطش، والمتحدث باسم الوزارة المهندس إيهاب الغصين.

وقال م. ايهاب الغصين في تصريح صحفي: "إن الاجتماع كان مهمًا ومثمرًا، وكان هناك توافق من الجميع حول الكثير من القضايا".

وأشار إلى أن وزير الداخلية أكد استمرار حملة ملاحقة المتخابرين مع الاحتلال، وتقديمهم للقضاء الفلسطيني، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية في غزة تواصل جهودها بهذا الصدد.

كما عرج الوزير حماد إلى موضوع المصالحة الفلسطينية، وأوضح أن الملف الأمني أحد العوائق الكبيرة التي تعيق إنجازها، واتفق مع المجتمعين على ضرورة أن يكون هناك تعاون من الجميع لتجاوز هذه العقبة.

وشدد المجتمعون على أنه لابد من تأسيس عقيدة وطنية أمنية بعيدة عن الأجندات الخارجية، حتى لا يتكرر نموذج الضفة الغربية وما يحدث فيها من اعتقالات في صفوف المقاومة من قبل سلطة فتح.