خلال زيارته لمدرسة بغزة

وزير الداخلية: تهديدات أشكنازي بشن حرب قادمة لارتكاب مزيد من المجازر

13 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 10:03 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

اعتبر وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد التصريحات التي أطلقها رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني غابي أشكنازي أمس والتي هدد فيها بحرب قادمة تكون قصيرة ومدمرة تهدف لارتكاب مزيد من المجازر ضد الشعب الفلسطيني ومنع أي ردود فعل عالمية عليها.

وقال الوزير حماد خلال زيارته التفقدية لمدرسة جولس الثانوية للبنين غرب غزة:"أشكنازي يهدد بشن حرب قادمة قصيرة ليحصد الاحتلال خلالها أرواح أبناء شعبنا ويقضي على مقدراته". 

وشارك وزير الداخلية خلال جولاته المتواصلة لزيارة عدد من مدارس غزة مدير عام مكتبه رائد البياري والناطق باسم الوزارة م.ايهاب الغصين وعدد من العاملين في دائرة العلاقات العامة والاعلام بالوزراة حيث كان في استقبالهم مدير التربية والتعليم بمديرية غرب غزة عبد القادر أبو علي ومدير مدرسة جولس رياض لبد ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية.

وأكد الوزير حماد خلال كلمة له أمام جموع الطلاب أن الاحتلال الصهيوني يستعد في كل يوم للقضاء على أبناء الشعب الفلسطيني لاستئصال عقيدته ورايته، موضحاً قهر الفلسطينيين لعدوهم واعتمادهم على أنفسهم في مواجهة العدوان والحصار.

وقال مخاطباً الطلاب :"ماذا أنتم فاعلون في ظل العنجهية الصهيونية وتلذذ الاحتلال بقتل المجاهدين وتهويد القدس وأين النصرة التي يجب أن تكون للدين والوطن في ظل تمادي الاحتلال وصلابته وما هي خطتنا بعد اجتياز مراحل من مواجهة العدو"، داعياً اياهم للاعتماد على أنفسهم في النهوض وقيادة النهضة والعزة والكرامة.

وحذر وزير الداخلية من الارتباط بالاحتلال ونشر الاشاعات، قائلاً:"خائن من نقل معلومات للاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر"، وأشار إلى محاولة الاحتلال الصهيوني التجسس على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة باستخدام كافة الوسائل والتقنيات المتطورة.

وتطرق الوزير حماد لمجال البحث العلمي، داعياً الطلاب لمزيد من التفوق والنجاح والالتزام بالعلم وقوانينه والسير في طريق التقدم والاختراع وكسر الهوة مع الغرب المتقدم.

وفي ختام الزيارة اجتمع وزير الداخلية والوفد المرافق له مع الهيئة التدريسية للمدرسة وناقش معهم سبل الإرتقاء بالمسيرة التعليمية.