في مؤتمر نظمته وزارة الأوقاف

مشاركون: القرضاوي أعاد للقضية الفلسطينية هويتها

13 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 08:49 ص   بتوقيت القدس

 

اجمع مشاركون في مؤتمر علمي عقدته وزارة الأوقاف والشئون الدينية على أن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي أعاد للقضية الفلسطينية هويتها وبعدها العربي والإسلامي وكان له الدور الأكبر في ترسيخ منهج الجهاد بين الأمة.

 

وشدد المشاركون خلال افتتاح مؤتمر "جهود الدكتور يوسف القرضاوي في خدمة الإسلام ونصرة القضية الفلسطينية" الثلاثاء، على أن حملات التشويه التي تعرض لها الشيخ القرضاوي تستهدف المنهج والفكر الإسلامي الذي يحمله وأبعاد تأثيره على الشعوب العربية والإسلامية.

 

من جانبه، قال القرضاوي في كلمة مصورة للمؤتمر: إن "غزة ضربت أروع الأمثلة في الصبر في السراء والضراء وقدمت الشهداء وصبرت على الحصار والتجويع، ورفضت التركيع والتطبيع".

 

وأضاف "إنني ما قدمت شيء يذكر فكل ما نقدمه كعلماء للإسلام والمسلمين يسهل ويبطل في أعيننا تجاه ما قدمه أهل فلسطين من أرواح ودماء في سبيل الله".

 

وأكد على وجوب قول أهل العلم والفقه والدعوة للحق وألا يخافوا في الله لومة لائم، وتكافل العلماء والمسلمين عامة والتحرك لتحرير أرض فلسطين من الاحتلال، قائلاً "ليس هناك أعدل من قضية فلسطين وقد سلبت أرضهم واحتلت وسفكت دمائهم وانتهكت أعراضهم".

 

وتابع:" لا ينبغي الأخذ بالسلام المزعوم الذي تتحدث عنه "إسرائيل" أو إلقاء السلاح، وعلى كل الشرفاء والأحرار في العالم أن يدافعوا عن فلسطين وأهلها".

 

حملات بائسة

من جهته، قال وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس المؤتمر طالب أبو شعر: إن "الهدف من الحملة التي شنها الأعداء على العلماء وعلى رأسهم الشيخ القرضاوي هو عدم تأثيرهم في الناس وإبعادهم عن الحياة السياسية والاجتماعية".

 

وأوضح أن عقد المؤتمر جاء رداً منهجياً وعليماً على من تطاولوا على العلامة القرضاوي، ومن أجل رفع شأنه خاصة بعد دوره في قضية فلسطين وتحريضه على الجهاد وإدانته للحرب الحصار على غزة ومهاجمته للمحاصرين.

 

وأضاف أبو شعر "إن مثل هذه الحملات المسعورة تستهدف المنهج الجهادي الذي يؤمن به ويعمل على ترسيخه في الأمة، وهي حملات بائسة ولن تشوه صورته".

 

وأثنى على تقدم غزة في الدفاع عن القرضاوي كما كانت في المقدمة بالمقاومة والجهاد والسياسة وتكريم العلماء وإحباط مخططات الاحتلال لتشويه صورهم في أذهان الناس. كما قال

 

وأشار رئيس اللجنة التحضيرية ووكيل وزارة الأوقاف عبد الله أبو جربوع إلى أن 19 بحثاً محكماً سيتم مناقشته في المؤتمر، وستتناول دور الشيخ القرضاوي في خدمة الإسلام والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص.

 

وتطرق إلى دور العلماء المسلمين وأراءهم وأقوالهم في الشيخ القرضاوي ومكانته، مفنداً أحاديث البعض بازدراء عليه.

 

وأكد أن عقد المؤتمر جاء بعد استنهاض كافة العلماء والباحثين من أجل المشاركة في المؤتمر لمواجهة ما تعرض له الشيخ، مشيداً باستجابتهم ودورهم في إبراز مكانته وقول الحق في جهاده من أجل المسلمين وفلسطين.