رئيس الوزراء يشارك المزارعين الفلسطينيين بقطف الزيتون

9 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 11:43 ص   بتوقيت القدس

  قام دولة رئيس الوزراء اسماعيل هنية بمشاركة المزارعين الفلسطينيين بقطف الزيتون والبلح في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة كما زار عددا من معاصر الزيتون في المحافظة الوسطى في القطاع.

 

وأعلن دولته البدء بحملة لزراعة مليون شجرة زيتون، معربًا عن تقديره لصمود المزارع رغم قلة الإمكانيات والحصار.

 

وشارك في عملية قطف الزيتون والبلح بجانب رئيس الوزراء، ووزير الزراعة محمد الأغا، والامين العام لمجلس الوزراء د. محمد عوض ووزير الشؤون الاجتماعية أحمد الكرد، والناطق باسم الحكومة طاهر النونو والعديد من الشخصيات البارزة بالحكومة، وقادة من حركة حماس، ونواب من المجلس التشريعي وسط قطاع غزة، إلى جانب عشرات المزراعين.

 

 وتجول رئيس الوزراء خلال زيارته بالعديد من حقول الزيتون والبلح بمخيم النصيرات، وشارك في عملية القطف، ومن ثم زار عدة معاصر زيتون وسط القطاع، واطلع على سير العمل بها، وأثنى على دور أصحاب المعاصر في العمل الحثيث على إخراج زيت صافي ونقي ذات جودة عالية.
 
وقال دولته: "جئنا اليوم لنقف بجانب المزارعين، والتعبير عن تقديرنا لصمودهم وثباتهم رغم العدوان والحصار، والمساهمة في قطف الزيتون والبلح، حتى يرى العالم أن الشعب الفلسطيني صامد وقادر على التحدي ومواجهة الحصار"، واضاف " انا باقون ما بقي الزعتر والزيتون". 
 
من جهة اخرى أعرب رئيس الحكومة الفلسطينية عن أمله من القمة العربية الاستثنائية في مدينة سرت الليبية السبت اتخاذ قرارات بقدر متطلبات الشعب الفلسطيني تكون فاعلة وحاسمة بخصوص الوضع الفلسطيني.

 

 وقال: "نريد من القمة قرارات تعزز صمود الشعب الفلسطيني والوقوف معه بوجه الغطرسة الإسرائيلية". 
 وأكد أن تواصل سياسة الاعتداءات وتغيير معالم القدس والأرض وتواصل الحصار يتطلب قرارات واضحة حاسمة ويتطلب الخروج من حالة الشلل السياسي والدائرة المفرغة التي يتحرك بها المسؤولين.
 
وأضاف إن "الشعب الفلسطيني يتطلع من بان تخرج القمة بقرارات واضحة بشأن المفاوضات، فالشعب يريد من اتخاذ القرارات تعزيز صموده والوقوف معه بوجه الغطرسة الإسرائيلية"، معبرًا عن أمله بأن تكون قرارات القمة تلبي وتغطي تطلعات الشعب الفلسطيني.