ضمن جولته التفقدية لمدارس غزة

وزير الداخلية: شعبنا ما زال يسجل الانتصارات المتتالية في وجه الحصار

7 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 01:28 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

 

واصل وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد صباح الخميس برنامج زياراته التفقدية لعدد من مدارس وكليات وجامعات غزة والتي بدأها منتصف الأسبوع الجاري بمشاركة مدير مكتبه الأستاذ رائد البياري والناطق الإعلامي بأمس الوزارة المهندس إيهاب الغصين ولفيف من العاملين في الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.

 

 

 

وخلال كلمة له ألقاها الوزير حماد أمام جموع طلاب مدرسة الكرمل الثانوية بغرب غزة أكد أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ما زال يسجل الانتصارات تلو الانتصارات في وجه الحصار الصهيوني المضروب على القطاع منذ خمسة أعوام، مبيناً سير الحكومة الفلسطينية في طريق الانتصار دون هبوط أو انكسار منحناه المتصاعد.

 

 

 

وبين أن لديهم الآن حرية في الفكر والتعبير، مضيفاً:"نحن في خضم تطبيق حرية الفكر والتعبير ولا نريد أن تعامل مع أبناء شعبنا بالقوة بل سنتعامل معهم بالحضارة".

 

 

 

وشدد وزير الداخلية على كسرهم وتدميرهم لاتفاقية أوسلو التي وقعت بين السلطة والاحتلال عام 1993 في كل يوم، متابعاً "قادمون بجيش متعلم مجاهد لتحرير القدس والأقصى من دنس الاحتلال الصهيوني والحرب مع الاحتلال مبنية على ما قدمنا من اختراعات وعلوم وأبحاث أبدعها أبناء شعبنا المجاهد".

 

 

 

وعلى صعيد الجانب الاقتصادي أوضح وزير الداخلية عدم قدرة أي دولة عربية على إقامة وتنظيم مؤتمر اقتصادي لنصرة الشعب الفلسطيني، مضيفاً:"تركيا عملت على إيجاد سوق اقتصادي عالمي للتضامن مع الفلسطينيين وأطلقت ذلك مؤتمراً اقتصادياً دعماً لصمودهم".

 

 

 

وكان في استقبال وزير الداخلية كلاً من عبد القادر أبو علي مدير مديرية التربية والتعليم بمنطقة غرب غزة ومدير مدرسة الكرمل الثانوية للبنين ماجد ياسين إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين في المدرسة.

 

 

 

ودعا الوزير حماد الطلاب لإعانة الحكومة ومشاركتها بكل ما أوتوا من قوة في العلم والجهاد والالكترونيات والتقنية لكسر الحصار وإصدار أبحاث علمية جديدة ومتطورة لمواجهة الاحتلال وعدوانه، مخاطباً الطلاب :"قد يصبح أحدكم بطلاً في مجال البحث العلمي وانجاز اختراعات جديدة والإبداع الفني والتقني والعلمي".

 

 

 

وطالب طلاب مدرسة الكرمل بأن يكون لكل منهم خطة مستقبلية على قاعدة معرفة القدرات الخاصة وتطوير المواهب وتنمية الأفكار، موضحاً أن كل أمر يسير لما خلق وقدر له، كما طالب المدرسين والمعلمين بإيجاد رعاية خاصة للموهيين وأصحاب القدرات الإبداعية

 

 

 

وعلق الوزير حماد على الفعل المشين الذي ارتكبه جندي صهيوني بحق أسيرة فلسطينية:"الجندي الصهيوني الحقير رقص سافراً مستهزئاً بمشاعر اختنا الأسيرة الفلسطينية ولم يقم أي وزير دفاع عربي مستنكراً لهذا العمل الجبان ولم يستجيبوا لصراخ هذه المرأة كما استجاب المعتصم بالله لنداء امرأة مسلمة صرخت زمنه وامعتصماه"