عبرت وزارة الأسرى والمحررين عن إدانتها الشديدة واستنكارها لقيام أجهزة فتح في الضفة الغربية المحتلة باعتقال الأسير المحرر عمر البرغوثى الذي امضي ما يزيد عن 25 عاماً في سجون الاحتلال وهو شقيق عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثى. وقالت الوزارة في بيان لها، إن عملية الاعتقال تمثل طعنة قاسية وضربة قاصمة بحق الأسرى في سجون الاحتلال والذي يمثل عميدهم نائل رمزاً وطنياً لصمودهم وصبرهم في وجه الجلاد، بالإضافة لكون المعتقل "عمر" أسير محرر أمضى أكثر من نصف عمره في سجون الاحتلال. وأعربت عن استيائها من ممارسات أجهزة فتح في الضفة المحتلة، ضد الأسرى المحررين والمقاومين، والتي تتساوق مع مخططات الاحتلال، وتعمل على توسيع الهوة بين شطري الوطن، ولا تساعد على تحقيق المصالحة، وتعمل على توتير الأجواء في الساحة الفلسطينية. كما جاء بالبيان. وحمّلت أجهزة فتح المسئولية الكاملة عن حياة الأسير المحرر البرغوتى. مضيفة: "لو كانت تحترم نضاله وتضحياته في سجون الاحتلال، أو تضحيات شقيقه أقدم أسير في العالم ما أقدمت على اختطافه". ودعت نادي الأسير الفلسطيني والمهتمين والباحثين في شئون الأسرى والمطالبين بإطلاق سراحهم من سجون الاحتلال أن يتحلوا بالشجاعة ويدينوا هذه الممارسات الظالمة بحق من افنوا شبابهم خلف قضبان الاحتلال.
وزارة الأسرى: اعتقال البرغوثي طعنة بحق الأسرى
7 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 01:00 م بتوقيت القدس