قال المقدم سعيد الجراح مدير الإدارة العامة للمبرزات بالشرطة الفلسطينية أن ادارتة تعمل بكل جهد ممكن من اجل إتلاف كافة المواد التي يتم ضبطها وتكون مخالفة للقانون ، سواء كانت هذه المواد مخدرات أو حبوب ترامدول أو حتى ألعاب الدمدم التي سببت مشاكل كثيرة وإصابات مختلفة لدى الأطفال .
وفي لقاء خاص مع المكتب الإعلامي للشرطة قال الجراح أن إدارة المبرزات في الشرطة من الإدارات المهمة حيث أنها تختص في المحافظة على أملاك المواطنين المصادرة من مال عام وسلاح ، إضافة إلى دورها الكبير في استلام كافة أنواع المخدرات التي يتم ضبطها من قبل الإدارة المختصة وجمعها في مستودع المبرزات والمحافظة عليها .
وأوضح الجراح أنه يتم بعد ذك إتلافها وحرقها تحت إشراف قائد الشرطة والنيابة العامة ، حيث قامت إدارة المبرزات في الفترة الأخيرة بإتلاف كميات كبيرة من المخدرات وحبوب الترامدول المخدرة خلال مؤتمر صحفي .
وأشار الجراح أن إدارة المبرزات قامت باستلام كمية كبيرة من العاب الدمدم التي قامت إدارة المباحث العامة بمصادرتها من بعض التجار بعد تحذيرهم بضرورة عدم الاتجار بهذه البضائع لما لها من ضرر كبير على الأطفال ، ويؤكد المقدم سعيد الجراح أن العاب الدمدم اسم يطلقه الأطفال علي مجموعه من الأسلحة البلاستيكية التي أصبحت منتشرة في مدن ومخيمات غزه بشكل ملحوظ لتتحول من مجرد لعبه إلي سلاح شيطاني راح ضحيته أعين العشرات من الأطفال وتشبه هذه الأسلحة البلاستيكية الألعاب التقليدية التي يقبل عليها الأطفال والذين يفضلون شراء المسدسات للعب بها إلا أن هذه النوع يتميز بقدرته علي إطلاق حبات صغيره من البلاستيك تتمثل بالنسبة للطفل الرصاص وهو ما يجعلها خطره جدا إذا ما أصابت أي جزء حساس في جسم الطفل وخاصة العين . لذلك قامت إدارة المبرزات بإحراق الكمية المصادرة من هذه الألعاب والتي تقدر بحوالي 8 آلاف قطعة وذلك من خلال حرقها في مكب النفايات بالقرب من محررة نتساريم سابقا .
أما علي صعيد الإحصائيات يقول الجراح أن المباحث الطبية أصدرت إحصائية بعدد الحالات التي وصلت إلي مستشفي العيون بغزه علي اثر إصابات نتيجة استخدام العاب الدمدم المحظور بيعها واستخدامها خلال عيد الفطر وهي كالتالي : 47 أصابه مباشره في العين من هذه الأسلحة منها فقد بصر ومنها تحول عاهة مستديمة , ومن الجدير ذكره انه في عام 2008 بلغ عدد الحالات التي دخلت مستشفي العيون 428 إصابة بينما الإصابات التي تم رصدها في عام 2009 هي 119 حاله , أما في العام الحالي 2010 إجمالي الحالات التي وصلت إلي مستشفي العيون إلي 45 حاله وجميع الإصابات من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من عام إلي 15 عام وهذا التقليص في العدد بفضل جهد الإخوة في الأجهزة الأمنية وخاصة المباحث العامة .
ووجه الجراح نداء إلي المواطنين والي التجار الذين يروجون مثل هذه الألعاب بأن هذه الألعاب غير مسموح باستخدامها في الدول الأخرى لأنها تتسبب في تدمير الأطفال وترفع درجة العدوانية لديهم بشكل كبير ، وتجعل ألعابهم معارك حقيقية بها إصابات فعليه ناهيك عن أنها في كثير من الأحيان تتسبب في المشاكل لدى العائلات .
ودعا الأهالي أن يتوخوا الحذر من هذه الألعاب الشيطانية التي أصبحت تسبب العاهات لأطفالنا وطالب أولياء الأمور أن يقفوا عند مسؤولياتهم ، و التجار الذين يستوردون هذه الألعاب أن يتقو الله في أبناء شعبهم ونحذرهم من الإخلال بأمن الوطن ومساعدة الاحتلال علي تدمير مستقبل أطفالنا بقصد أو بدون قصد .
وفي لقاء خاص مع المكتب الإعلامي للشرطة قال الجراح أن إدارة المبرزات في الشرطة من الإدارات المهمة حيث أنها تختص في المحافظة على أملاك المواطنين المصادرة من مال عام وسلاح ، إضافة إلى دورها الكبير في استلام كافة أنواع المخدرات التي يتم ضبطها من قبل الإدارة المختصة وجمعها في مستودع المبرزات والمحافظة عليها .
وأوضح الجراح أنه يتم بعد ذك إتلافها وحرقها تحت إشراف قائد الشرطة والنيابة العامة ، حيث قامت إدارة المبرزات في الفترة الأخيرة بإتلاف كميات كبيرة من المخدرات وحبوب الترامدول المخدرة خلال مؤتمر صحفي .
وأشار الجراح أن إدارة المبرزات قامت باستلام كمية كبيرة من العاب الدمدم التي قامت إدارة المباحث العامة بمصادرتها من بعض التجار بعد تحذيرهم بضرورة عدم الاتجار بهذه البضائع لما لها من ضرر كبير على الأطفال ، ويؤكد المقدم سعيد الجراح أن العاب الدمدم اسم يطلقه الأطفال علي مجموعه من الأسلحة البلاستيكية التي أصبحت منتشرة في مدن ومخيمات غزه بشكل ملحوظ لتتحول من مجرد لعبه إلي سلاح شيطاني راح ضحيته أعين العشرات من الأطفال وتشبه هذه الأسلحة البلاستيكية الألعاب التقليدية التي يقبل عليها الأطفال والذين يفضلون شراء المسدسات للعب بها إلا أن هذه النوع يتميز بقدرته علي إطلاق حبات صغيره من البلاستيك تتمثل بالنسبة للطفل الرصاص وهو ما يجعلها خطره جدا إذا ما أصابت أي جزء حساس في جسم الطفل وخاصة العين . لذلك قامت إدارة المبرزات بإحراق الكمية المصادرة من هذه الألعاب والتي تقدر بحوالي 8 آلاف قطعة وذلك من خلال حرقها في مكب النفايات بالقرب من محررة نتساريم سابقا .
أما علي صعيد الإحصائيات يقول الجراح أن المباحث الطبية أصدرت إحصائية بعدد الحالات التي وصلت إلي مستشفي العيون بغزه علي اثر إصابات نتيجة استخدام العاب الدمدم المحظور بيعها واستخدامها خلال عيد الفطر وهي كالتالي : 47 أصابه مباشره في العين من هذه الأسلحة منها فقد بصر ومنها تحول عاهة مستديمة , ومن الجدير ذكره انه في عام 2008 بلغ عدد الحالات التي دخلت مستشفي العيون 428 إصابة بينما الإصابات التي تم رصدها في عام 2009 هي 119 حاله , أما في العام الحالي 2010 إجمالي الحالات التي وصلت إلي مستشفي العيون إلي 45 حاله وجميع الإصابات من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من عام إلي 15 عام وهذا التقليص في العدد بفضل جهد الإخوة في الأجهزة الأمنية وخاصة المباحث العامة .
ووجه الجراح نداء إلي المواطنين والي التجار الذين يروجون مثل هذه الألعاب بأن هذه الألعاب غير مسموح باستخدامها في الدول الأخرى لأنها تتسبب في تدمير الأطفال وترفع درجة العدوانية لديهم بشكل كبير ، وتجعل ألعابهم معارك حقيقية بها إصابات فعليه ناهيك عن أنها في كثير من الأحيان تتسبب في المشاكل لدى العائلات .
ودعا الأهالي أن يتوخوا الحذر من هذه الألعاب الشيطانية التي أصبحت تسبب العاهات لأطفالنا وطالب أولياء الأمور أن يقفوا عند مسؤولياتهم ، و التجار الذين يستوردون هذه الألعاب أن يتقو الله في أبناء شعبهم ونحذرهم من الإخلال بأمن الوطن ومساعدة الاحتلال علي تدمير مستقبل أطفالنا بقصد أو بدون قصد .