أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة بكشفها شبكات المتعاونين مع الاحتلال الصهيوني خلال مؤتمر صحفي أرضخت المؤسسة الصهيونية وأغاظتها وبينت جرائم العملاء. وبين بحر في كلمة له خلال المؤتمر السنوي لوزارة الثقافة الفلسطينية بعنوان "نحو نهضة ثقافية" أن الأجهزة الأمنية والشرطية والحكومة الفلسطينية شكلوا درعاً واقياً لحماية المقاومة، موضحاً أن المجلس التشريعي الفلسطيني سن قانون خاص لحماية المقاومة. وقال بحر: "الأجهزة الأمنية والشرطية عززت ثقافة المقاومة وحب القدس والتمسك بالثوابت وحق العودة بخلاف أجهزة فتح في الضفة الغربية التي تريد تربية المواطن الفلسطيني على حب الاحتلال"، متسائلاً: "هل يعقل أن يبحث المقاومون في غزة عن جندي صهيوني ليختطفوه وتقوم أجهزة فتح بإعادة عشرات الصهاينة والمغتصبين يومياً ممن يدخلون مدن الضفة عن طريق الخطأ". وشدد الدكتور بحر على تمكن الشعب الفلسطيني خلال الانتفاضتين الأولى والثانية من تحطيم قاعدة الجيش الذي لا يقهر والتي تغنى بها الاحتلال طيلة العقود الماضية، مضيفاً:قهرنا الجيش الصهيوني وهزمناه وأصبح جنوده في كل معركة يحسبون ألف حساب للمقاومة ويتخوفون من أدائها". وأشار إلى تمسك الشعب الفلسطيني بثقافة المقاومة والجهاد والنضال ومواجهة الاحتلال الصهيوني وصد عدوانه، مؤكداً أن المرأة الفلسطيني تغيرت كثيراً عن الماضي بتشجيعها أبنائها على الجهاد والشهادة. وفي سياق منفصل، أكد بحر أنهم مع المصالحة الفلسطينية بثقافة وقرار فلسطيني، معتبراً المصالحة ضرورة شرعية وسياسية وأخلاقية ووطنية وإسلامية.
بحر: كشف الأجهزة الأمنية للعملاء أرضخ المؤسسة الصهيونية
30 سبتمبر/أيلول 2010 الساعة . 12:04 م بتوقيت القدس