في ذكرى انتفاضة الأقصى

هنية يؤكد على الثوابت ويرحب بجهود المصالحة

29 سبتمبر/أيلول 2010 الساعة . 08:10 ص   بتوقيت القدس

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية أن الحد الأدنى لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار في المنطقة هو قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67 عاصمتها القدس وعودة اللاجئين وحرية الأسرى.

 

ورحَّب هنية في كلمة ألقاها أمام حكومته الثلاثاء بمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقة انتفاضة الأقصى، بجهود المصالحة الأخيرة، مؤكدًا دعم حكومته لتحقيقها ونجاحها.

 

وقال: إن "المصالحة هي الممر الوحيد لاستعادة حقوق شعبنا، والممر لتتحرر من الاحتلال ومواجهة التحديات، وتتطلب إرادة حقيقية".

 

وأضاف "ناشدنا الرئيس محمود عباس وحركة فتح لكي نفتح صفحة جديدة ليسترد شعبنا وحده، ونحقق تواصل الحالة السياسية الفلسطينية، وذلك عقب أحداث يونيو 2007".

 

وأكد هنية أن المصالحة خيار استراتيجي، " وليس من مصلحة أحد الاستمرار بالانقسام"، مشيرًا إلى أن جهودهم لتحقيق ذلك كانت تقابل بالرفض والصدود من قبل حركة فتح.

 

ولفت إلى الجهود العربية والإسلامية التي قادتها مصر، خاصة الحراك الايجابي الذي ظهر مؤخرًا في ملف المصالحة، وأعلن ترحيبه بذلك.

 

واستعرض هنية في كلمته انطلاق انتفاضة الأقصى في سبتمبر عام 2000 وما صاحبها من تجليات وتحديات، مؤكداً أنها أعادت الكرامة للشعب الفلسطيني وجعلته أقرب إلى النصر والتحرير.

 

وقال: "لا مكان للاحتلال في أرضنا ولشعبنا الحق في العيش الحر على أرضه، ولقد توافقنا على حدود 67 والقدس عاصمة، وعودة اللاجئين، فهذا هو الحد الأدنى ليتحقق الاستقرار والأمن والأمان في المنطقة".

 

وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يلقي السلاح، ولن يوقف المقاومة، طالما بقي الاحتلال جاثمًا على أرضه، مؤكدًا حقه في العيش الحر الكريم.

 

وعدَّ هنية أن "منهج التفاوض لن يزيد شعبنا إلا رهقًا وهوانًا، لأنه قائم على الاستجداء والقبول بالاستيطان والاملاءات".

 

وتقدم بالشكر "لكل الذين وقفوا معنا في مواجهة الاحتلال وتثبيت أركان الحكومة"، وحيا المتضامنين مع قطاع غزة في مواجهة الحصار والعدوان.