الداخلية تُخرج سلسلة دورات تخصصية ضمن خطتها التدريبية

31 يناير/كانون الأول 2017 الساعة . 04:31 م   بتوقيت القدس

خلال الربع الأول من دورات 2016-2017

غزة / الداخلية:

خرَّجت وزارة الداخلية والأمن الوطني ،اليوم الثلاثاء، الدورات التخصصية ضمن دورات الربع الأول من الخطة التدريبية التي وضعتها اللجنة العليا للتدريب في الوزارة.

وحضر حفل التخريج الذي اُقيم في فندق الكومودور على شاطئ بحر غزة كلٌ من النائب الأول للمجلس التشريعي د. أحمد بحر، ومساعد وكيل وزارة الداخلية للشئون الأمنية أ. سامي نوفل ووكيل وزارة الداخلية المساعد أ. ماهر ابو صبحة ومدير عام المديرية العامة للتدريب عقيد حقوقي عطية منصور، ولفيف من قادة الأجهزة الأمنية ومدراء الإدارات في الوزارة.


عطاء متواصل

وقال بحر في كلمة له، إن "وزارة الداخلية بأجهزتها الأمنية تُواصل عطائها وتأهيلها لضباطها وأفرادها لحفظ أمن الوطن والمواطنين".

وعدَّ بحر "المؤامرات ما زالت تحاك ضد غزة لتركيعها وإذلالها، إلا أن الشعب الفلسطيني يصر على احتضان المقاومة والأجهزة الأمنية"، مضيفاً "إننا نُخرّج ضباطاً يحملون همّ الوطن، وعقيدهم الأمنية، وهدفهم هو محاربة الاحتلال وحماية المقاومة الفلسطينية".

وأشار إلى أن الاحتلال حاول مرارا وتكرارا ضرب المنظومة الأمنية في القطاع لكنه باء بالفشل ولم ينل من عزيمتنا".

وأكد بحر أن الوحدة الوطنية "مطلب شعبي ووطني من أجل تحرير المقدسات"، داعيا كافة الأطراف إلى تحمل مسئوليتها تجاه أبناء هذا الشعب.

رفع الأداء

في ذات السياق، قال وكيل وزارة الداخلية المساعد، ماهر أبو صبحة:" إن جنود وعناصر وزارة الداخلية بغزة، هم خدم لأبناء شعبنا الفلسطيني، وأن حماية المواطنين واجب عليهم وعملهم الأول والأساس".

ولفت إلى أن وزارة الداخلية تضع على رأس أولوياتها اعداد خطط لتطوير الكادر البشري لديها ورفع مستوى أداءهم وجعلهم على جهوزية عالية ليكونوا خداماً لأبناء شعبنا الفلسطيني، منوهاً إلى أن تخريج هذه الكوكبة من الضباط هي نتاج عملي للجهود التي تبذلها قيادة وزارة الداخلية وكافة أجهزتها الأمنية.

حفظ أمن المواطن

وأثنى أبو صبحة على جهود الأجهزة الأمنية في حفظ أمن المواطن وحماية جبهته الداخلية، لافتاً إلى أن أفراد الأجهزة الأمنية يواصلون الليل والنهر في عملهم وتحت كافة الظروف من برد ومطر وحصار ودمار، وعدم وجود رواتب.

وخصَّ بالذكر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية، بقوله:" في مطلع هذا العام استطاع رجال المكافحة تسجيل انجازات لهم فاقت ما حققوه خلال العام 2016".

وفي ختام كلمته، هنأ وكيل وزارة الداخلية المساعد الطلبة الخريجون، داعياً إلى عكس ما تعلموه من علوم خلال الدورات التي تلقوها إلى واقعاً عملياً يستفيد منه الجميع.

بدوره، قال العقيد منصور:" نحتفي اليوم بتخريج ثلة من الضباط في وزارة الداخلية الذين اجتازوا العديد من الدورات التخصصية".

وأوضح أن أكثر من 25 دورة تخصصية على أعلى مستوى من التدريب، تخرج منها أكثر من 560 طالباً وطالبة.

تراكم الجهود

وأضاف منصور إن هذا الجهد لم يكن ليرى النور لولا تراكم الجهود منذ العام 2010، بعد اصدار وزير الداخلية في حينه في قرار بتفعيل المديرية العامة للتدريب، لتكون حاضنة العملية التدريبية بالوزارة.

ولفت إلى أنه تم تشكيل لجنة خاصة مكلفة بإعداد الخطة التدريبية لوزارة الداخلية والتي عملت على مدار أسابيع حتى انجزت الخطة وأقرت من قيادة الوزارة ومن وكيل وزارة الداخلية اللواء توفيق أبو نعيم.

وأشار إلى أنه بدأ العمل بتنفيذ الخطة في شهر أكتوبر الماضي، لافتاً إلى أن حفل التخريج اليوم يأتي تتويجاً لجهود اللجنة العليا للتدريب في الوزارة.

وشكر منصور كل من ساهم في انجح وشارك في تنفيذ الخطة التدريبة، وعلى رأسهم قادة الأجهزة الأمنية والإدارات المختلفة والمنسقين للدورات والمحاضرين فيها.

ووجه شكره الخاص للجهات من خارج وزارة الداخلية التي شاركت في اعداد واعطاء الدورات، وذكر منها معمل الأدلة الجنائية ومؤسسة ابداع وجامعة الأمة وادارة الموارد البشرية في وزارة الصحة وديوان الموظفين ووزارة الأوقاف ووزارة المالية.

رجل أمن مُدَرب

من جانبه، قال النقيب حقوقي محمد الدمياطي ممثل الطلاب الخريجين في كلمة له:" نشكر وزارة الداخلية على الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة الوزارة للتدريب التخصصي، معبراً عن سعادته أن يكون ممثلاً عن خريجي الدورات التخصصية التي أعدتها وزارة الداخلية والأمن الوطني ضمن خطتها السنوية.

وقال الدمياطي أن الدورات التخصصية تصقل رجل الأمن وتجعل منه مدرباً وقادراً على المحافظة على الأمن العام وحماية الجبهة الداخلية.

ودعا الدمياطي منتسبي وزارة الداخلية من ضباط وضباط صف وأفراد إلى المشاركة والالتحاق في الدورات التي تعقدها الوزارة والتي تقدم الفائدة للجميع من خلال شتى العلوم التي تبني شخصية رجل الأمن من الناحية الأمنية والثقافية والإدارية.