الحكومة الفلسطينية تحمل سلطة فتح مسئولية اغتيال شلباية

10 أكتوبر/تشرين الأول 2007 الساعة . 12:00 ص   بتوقيت القدس

حملت الحكومة الفلسطينية اجهزة فتح بالضفة الغربية المحتلة إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي المسئولية عن اغتيال القيادي في كتائب القسام بمدينة طولكرم إياد شلباية. وفي بيان صدر عنها حذرت الحكومة الفلسطينية الاحتلال من تداعيات عملية الاغتيال، مطالبة المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية بالتدخل لوقف الجرائم الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني. ودعت سلطة رام الله إلى التوقف عن ملاحقة رجال المقاومة بالضفة الغربية، والانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تمثل غطاء لجرائم الاحتلال. وأعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد من مسافة لاتزيد عن المترفجر الجمعة إياد أسعد شلباية (37 عاما) أحد كوادر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، بعد مداهمة منزله في المخيم. واعتبرت الحكومة الفلسطينية الأجهزة الأمنية بالضفة شريكة للاحتلال في اغتيال القائد شلباية. وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو "إننا ندين جريمة اغتيال القائد شلباية بدم بارد ونحمل الاحتلال التداعيات المترتبة على هذه الجريمة ونعتبر سلطة فتح شريكة بالاغتيال". ودعا الجامعة العربية التي تلتئم في اجتماعها الدوري على مستوى وزراء الخارجية العرب إلى تحمل مسؤولياتها إزاء هذه الجريمة وما سبقها من قتل عدد من المزارعين الفلسطينيين في القطاع وتكثيف أعمال القصف والتهديد الإسرائيلية. وأضاف "التصعيد الإسرائيلي يتطلب موقفا عربيا على مستوى التحدي يلجم العدوان الصهيوني ويوقف كل أشكال اللقاءات معه ويرفع الغطاء عن المفاوضات المخزية". وأكد النونو على أن استمرار غض الجامعة العربية الطرف عن جرائم الاحتلال ودعمها للمفاوضات يغري الاحتلال بمزيد من "العدوان والإرهاب والقتل".