غزة / الداخلية / وليد شكوكاني: ناشدت وزارة الداخلية والأمن الوطني جامعة الدول العربية ومجلس التعاون ومنظمة التعاون الإسلامي بالتدخل الفوري لإنقاذ الوضع الإنساني والحياتي المُتفاقم جراء الإجراءات التعسفية بحق أهالي قطـاع غزة. وأهابت الوزارة في بيانٍ أصدرته ووصلنا نسخة عنه بمؤسسات حقوق الإنسان الدولية والأحزاب المصرية ونُخب ومفكرين في العالم بالتواصل السريع مع الجانب المصري ومطالبته بالتوقف عن هدم الأنفاق لحين إيجاد بديل عنها وفتح معبر رفح البري بشكلٍ كامل لإنهاء معاناة آلاف العالقين في غزة. وأكدَّت أنها مُلتزمة بتأمين الجانب الفلسطيني من الحدود وعدم السماح لأحد باستغلال منطقة الأنفاق للإضرار بأي شكل بالأمن القومي المصري والذي يُعتبر أمناً لنا جميعاً , على حد وصف البيـان. وشددت على ضرورة تحمُّل المجتمع الدولي والدول المتعاقدة والموقِّعة على اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949 مسئولياتهم نحو الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال لفتح المعابر بصورة تُتيح دخول السلع والبضائع التي يحتاجها القطـاع. من جهته ذكر مدير التعاون الدولي أدهم أبو سلمية أن الهدف من هذا البيان وضع الجميع في صورة الحالة الإنسانية التي يعيشها أبناء غزة بفعل هدم الأنفاق والإجراءات التي يُمارسها الجيش المصري على الحدود مع القطـاع. وأضاف : " نعلم جيداً أن الأنفاق ليست هي الحل الأمثل لإنهاء معاناة سكان القطاع إلا أنها السبيل الاضطراري في هذه المرحلة في ظلِّ الحصار الذي يفرضه الاحتلال بتجاهل مُتعمد من المجتمع الدولي ". وأشار إلى أن عمليات تدمير الأنفاق من قِبل الجانب المصري دون تأمين بديل رسمي لها بمثابة مشاركة فعلية في تشديد وإطالة أمد الحصار وتكريسه وزيادة ضغوطه على الفلسطينيين لشلِّ الحيـاة العـامة وتعطيلها. وأكَّد أبو سلمية أن الداخلية تُقدِّر الحاجة الأمنية للشقيقة مصر إلا أن ذلك لا يُمكن له أن يكون على حساب الوضع الإنساني والمعيشي مُطالباً السلطات المصرية بإيجاد بديل عن الأنفاق التي تُعتبر الشريان الوحيد لسكـان غزة بأسرع وقتٍ ممكن.
في بيانٍ لها
التعاون الدولي بالداخلية تُطالب بالتدخل لإنقاذ غزة
10 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 08:14 ص بتوقيت القدس