رفح - الداخلية
وصلت قطاع غزة عبر معبر رفح البري مساء الأربعاء قافلة "بشائر النصر التونسية التي تضم 18 متضامنًا، في زيارةٍ تستغرق أيامًا للإطلاع على الأوضاع الصحية والمعيشة لأهالي قطاع غزة.
ورحبت االخدمات الطبية العسكرية بأعضاء القافلة، مُعبرة عن سعادتها لجهودهم في خدمة القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني حكومةً وشعبًا وتقديم العون والمساعدة له بمختلف المجالات.
وسيمكث أعضاء الوفد خمسة أيام بالقطاع وسيزورون مستشفيات الخدمات الطبية ومراكزها العاملة في القطاع وعدد من مؤسسات المجتمع المدني للاطلاع على نشاطاتها والإطلاع على أوضاع القطاع جراء الحصار.
بدوره، قال رئيس القافلة محمد بن علي: "جئنا لنُقدم قُبلة للشعب الفلسطيني للأرامل والأطفال والأسرى وأهالي الشهداء من الشعب التونسي، ونعبر عن حُبنا وتضامنًا مع هذا الشعب الصابر المرابط المقاوم للمُحتل".
وبّين بن علي خلال المؤتمر الصُحفي المُقتَضب داخل المعبر فور وصولهم أن هدف الزيارة هو تناقل الخبرات بين الأطباء والمحامين التونسيين والفلسطينيين، كما سنقوم بزيارة المستشفيات والمؤسسات الأهلية والاجتماعية، للإطلاع عن كثب على سير العمل بها، وسنزور المناطق التي دمرها الاحتلال خلال عدوانه على غزة.
وتضم القافلة التي يترأسها محمد بن علي عدد من الأطباء من مُختلف التخصصات وعدد من رجال الأعمال وثلاثة مُحامين.