شارك رئيس الوزراء إسماعيل هنية في خيمة الاعتصام والتضامن مع الأسرى المقاومة في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، محيياً الأسرى في سجون الاحتلال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية سنحيا كراماً لليوم الرابع عشر على التوالي، مؤكداً أن الحكومة والشعب يقفان وقفة الواجب والمسئولية والالتزام خلف الأسرى.
وقال دولته :"نحن لا نتضامن مع غرباء بل نحن نتضامن مع أنفسنا من خلال التضامن مع الأسرى، الذين هم في الخندق الأول والمتقدم في المواجهة مع العدو الصهيوني"، مشيداً بالتصميم الكبير من قبل الأسرى في مواصلة المعركة حتى نيل الكرامة والحرية.
وأكد رئيس الوزراء على ضرورة توحد المقاومة والفصائل للدفاع عن الأسرى "فمهمتها تحرير الأرض والشعب والأرض حررتها حينما حررت غزة وستواصل التحرير والأسرى حررت منهم 1047 في صفقة وفاء الأحرار، وندعو لمواصلة العمل حتى تحرير كافة الأسرى".
وأعتبر دولته أن قضية الأسرى على أعلى سلم أولويات العمل الوطني وهي في هذه الآونة هي القضية المركزية، موضحاً أن الشعب الفلسطيني كله مع الأسرى ومطالبهم ويرفع شعار لن ينهزموا بل حتماً سينتصرون، مؤكداً أنه لا أحد في الشعب الفلسطيني يمكن أن يتخلى عن الأسرى وسيبذل الشعب الغالي والنفيس لتحريرهم.
وقال :"لا يمكن لشعب أو قيادة حرة أن ترضى ببقاء الأسرى خلف القضبان والاحتلال يعرف تماماً ان الشعب الفلسطيني والمقاومة لا يمكن أن يتركا الأسرى دون أن يحررهم"، معبراً ان الشعب الفلسطيني اليوم في امتحان وطني في هذه المحطة من المواجهة مع الاحتلال، داعياً لاستنفار كل الطاقات حتى يتم تحرير الأسرى.
ووجه نداءً للأمة العربية والإسلامية للتحرك الفوري والقوي لنصرة الأسرى كونهم هم من دافعوا ويدافعوا عن كرامة ومقدسات الأمة مطالباً بانتفاضة ونهضة شاملة من أجل الأسرى، داعياً المؤسسات الحقوقية حول العالم الخروج من حالة الصمت المخزي والعمل على تحرير ما يزيد عن 5000 أسير في سجون الاحتلال يعانون أقسى أنواع الظلم.
وحيا دولته حالة الوحدة الوطنية الحاضنة لجرح الأسرى ومعاناتهم ومقدراً الجهود التي يقوم بها فصائل العمل الوطني والإسلامي مجتمعة، داعياً للوقوف صفاً واحداً خلف الأسرى وحقوقهم وحريتهم، موضحاً ان قضية الأسرى برهنت أنها توحد الجميع وأنها أكبر من أي خلاف.