غزة / الداخلية
أَطلَق جهاز الأمن الوطني بالتعاون مع الإتحاد العام للرياضة العسكرية بوزارة الداخلية صباح الاثنين سباقاً رياضياً "ماراثون" لاختراق الضاحية جاب شوارع رئيسية وسط مدينة غزة.
وتأتي الفعالية تخليداً للذكرى الثامنة لاستشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وتضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ السابع عشر من نيسان (إبريل) الجاري .
وشارك في السباق الرياضي 200 عداء من مختلف الأجهزة الأمنية والإدارات المركزية بوزارة الداخلية.
رفع المعنويات
وانطلق المتسابقون في تمام الساعة العاشرة صباحاً من أمام مقر السرايا الأمني المدمر وسط غزة، وجابوا بأقدامهم شارعي عمر المختار والوحدة وسط المدينة انطلاقاً وانتهاءً بالسرايا .
وحجز 10 متسابقون من كلية الشرطة والأمن الوطني المراكز الأولى من المسابقة، فيما حاز خليل أبو سمعان من كلية الشرطة الفلسطينية على "لقب وكأس الماراثون" .
وأعرب مدير عام جهاز الأمن الوطني اللواء جمال الجراح عن فخرهم وشرفهم الكبير في تنظيم بطولة رياضية تحمل اسم الشهيد الدكتور الرنتيسي.
ورحب الجراح بحضور زوجة الشهيد الرنتيسي "أم محمد" لحفل تكريم المتسابقين الفائزين، معتبراً مشاركتها دعم لقوات الأمن الوطني ورفع لمعنوياتهم .
وقال قائد قوات الأمن الوطني إن "كلمات التحدي التي كان زرعها الشهيد الرنتيسي لا زالت تبث فينا روح المقاومة"، مشيراً إلى أن "دمائه الزكية لا زالت مشاعل تنير طريق العزة والفخار" .
وثمن اللواء الجراح صمود الأسرى الفلسطينيين في إضرابهم المفتوحة عن الطعام، مؤكداً تنظيم الفعاليات الرياضية التضامنية معهم من أقل الواجبات لدعمهم .
وأضاف "الفعاليات تأتي دعماً لأسرانا البواسل والواجب الأكبر أن نعمل على فك قيدهم من سجون الاحتلال وإخراجهم بالقوة".
بدوره، أشاد المقدم تيسير حمتو رئيس الاتحاد العام للرياضة العسكرية بوزارة الداخلية بتضحيات وجهود الشهيد الرنتيسي والأسرى في سجون الاحتلال.
وأثنى على دور الجهات القائمة على فعاليات السباق الرياضي لاختراق الضاحية، وشكر للمتسابقين مشاركتهم في الماراثون .
نحو الأقصى
من جهتها، أعربت زوجة الشهيد الدكتور الرنتيسي عن فخرها بمشاركة وزارة الداخلية والأمن الوطني فعاليات رياضية تضامناً مع الأسرى وفي ذكرى استشهاد "أسد فلسطين".
وقالت أم محمد في كلمة باسم عائلة الشهيد الرنتيسي "إنه ليوم أغر أن أقف في هذا الموقف بين إخواني وأبنائي في جهاز الأمن الوطني وأسأل الله أن يكون هذا الموقف بداية الطريق نحو الأقصى".
وخاطبت القادة الشهداء والأسرى بقولها "لا زال إخوانكم وأبنائكم أوفياء لمسيرتكم وأوفياء لتضحياتكم في سجون الاحتلال ليمثلوا شامة عز في جبين الأمة العربية والإسلامية" .
وأوضحت أم محمد أن "أفراد الأمن الوطني ومنتسبي الداخلية أوفياء فيما بذلوا وتدربوا وتعلموا ليمثلوا بقوتهم حُسن الخلق والدين والمعاملة نحو تحرير الأقصى".
من جانبه، لفت مدير الأنشطة الرياضية في الأمن الوطني الرائد عبد الحميد موسى إلى أن تنظيم فعالية السابق الرياضي جاء بتعاون مع الإتحاد العام للرياضة العسكرية وبرعاية من مكتب وزير الداخلية .