أكد كنعان عبيد رئيس سلطة الطاقة اليوم "الاثنين" انه لا يوجد أخبار جادة حتى هذه اللحظة في قضية إدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة، مؤكدا أن "هناك انتظار ومطالبات ملحة من قبل الحكومة الفلسطينية وسلطة الطاقة بغزة بإدخال الوقود بالأساس عبر معبر رفح البري" .
وقال عبيد في ان "الحكومة في قطاع غزة تقدمت بكتاب رسمي للسلطات المصرية لمطالبتها بإدخال الوقود القطري عبر معبر رفح البري"، متهما في الوقت ذاته "الاحتلال الإسرائيلي بإعاقة إدخالها عبر معبر رفح" .
ودعا عبيد السلطات المصرية بإدخال الوقود عبر معبر رفح البري بشكل رسمي بدلا من إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للاحتلال الإسرائيلي، مضيفا "كان بإمكان الإخوة في مصر ان يعجلوا في إدخال الوقود عن طريق معبر رفح" .
وفي إطار رده حول ما أفادت به إذاعة الاحتلال الإسرائيلي بأن باخرة الوقود القطرية لن تدخل عبر معبر كرم أبو سالم إلا بإفراغ حمولتها عبر ميناء اسدود، قال رئيس سلطة الطاقة : "هذا الكلام غير صحيح، لان الحمولة فرغت بالكامل في خزانات ميناء السويس المصري"، مؤكدا انها "الآن في مستودعات السويس وننتظر تحميلها وإدخالها إلى غزة" .
كما طالب عبيد في هذا الإطار السلطات المصرية بإدخال الوقود القطري عبر أنبوب (جاهز من الجانب الفلسطيني) يوصل القطاع بجمهورية مصر العربية عن طريق معبر رفح البري .
وحول أزمة الكهرباء التي تلقي بظلالها علي سكان القطاع، قال : "الآن مفتاح حل مشكلة الكهرباء في يد الإخوة بمصر بإمكانهم حل هذا الموضوع عبر إدخال الوقود القطري مباشرة عبر أنبوب يربط القطاع بمصر من معبر رفح او ربط غزة مع الشبكة المصرية للضغط العالي" .
وكانت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي أفادت بأن باخرة الوقود القطرية والتي من المفترض أن تصل إلى قطاع غزة لحل أزمة الوقود لن تدخل عبر كرم أبو سالم إلا بإفراغ حمولتها عبر ميناء اسدود.
وأدت أزمة الوقود والكهرباء بخلق مشكلة في كافة مناطق قطاع غزة الأمر الذي تسبب بأضرار وخسائر فادحة على كافة مناحي الحياة والقطاعات الحيوية لسكان القطاع والمتمثلة بالقطاع الصحي والتعليمي ومشاريع الصرف الصحي، إضافة إلى توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل .