الزراعة تطالب بحماية حقوق العمال وتوفير حياة كريمة لهم

30 أبريل/نيسان 2012 الساعة . 11:05 ص   بتوقيت القدس

طالبت وزارة الزراعة بحماية العمال الفلسطينيين كافة، وخاصة العاملين في قطاع الزراعة والصيد البحري، مشيرة إلى محاولات الاستهداف المتكرر من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" للصيادين والمزارعين سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وأوضحت في بيان وزعته العلاقات العامة والإعلام بالوزارة الاثنين 30-4-2012، بمناسبة يوم العمال الذي يصادف غداً "أن المزارعين في الضفة الغربية يعانون الأمرين من جدار الفصل العنصري واعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني على حساب أراضيهم الزراعية وممتلكاتهم"، منوهة إلى ما يتعرض له المزارعين على خطوط التماس والصيادين في عرض بحر قطاع غزة من مضايقات وحرمانهم من حقهم في العمل.

وقالت الوزارة إن المزارعين والصيادين الفلسطينيين "تكبدوا خسائر فادحة ولا زالوا في خط المواجهة الأول"، مشيدة بصمودهم وثباتهم في أراضيهم رغم كل ما يتعرضون لها من معاناة.

وأهابت وزارة الزراعة بالمعنيين بقطاع الزراعة والصيد البحري إلى عدم هضم حقوقهم وامتهان كرامتهم، داعية المنظمات والهيئات الداعمة للقطاع الزراعي إلى الدفاع عن حقوق المزارعين ودعمهم بما يدفع إلى صمودهم وتنمية دخلهم.

و أكدت وزارة الزراعة على حق العمال الفلسطينيين العيش بحياة كريمة في ظل الضغط والحرمان الذي سببه الاحتلال على مدار الأعوام السابقة. وشددت على الدور المنوط بالحكومة الفلسطينية في توفير أكبر عدد ممكن من فرص العمل التي تتيح للعمال الصمود في ظل الحصار وبناء جدار الفصل العنصري والاعتداءات اليومية من قبل قوات الاحتلال والمغتصبين.

وأوضحت الوزارة أنها بدورها تقوم شهرياً بتشغيل عشرات المزارعين قي مشاريعها المتنوعة ضمن برنامج التشغيل الحكومي المؤقت، وهو أقل ما يمكن أن تقدمه تجاه أكبر شريحة من العمال المتضررين.

ونوهت الوزارة أن لديها قاعدة بيانات تحفظ لكل المزارعين المتضررين حقهم في المساعدات وفرض التشغيل، مشيرة إلى أن هذا الحق لا يسقط بالتقادم وإنما يبقى محفوظاً لحين إجبار الاحتلال بالتعويض عما اقترفت يداه آجلاً أم عاجلاً