بيروت / الداخلية
جدد وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد تأكيده على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم المحتلة التي هجروا منها إبان نكبة عام 48.
جاء ذلك خلال زيارته مطلع الأسبوع الجاري الجمهورية اللبنانية بمشاركة كل من الأستاذ علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان والعقيد رفيق أبو هاني نائب عميد كلية الشرطة الفلسطينية .
وتأتي الزيارة الأولى من نوعها لوزير الداخلية الفلسطيني في إطار دعم الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور إسماعيل هنية أن يكون لها شرف خدمة اللاجئين في الداخل والشتات خاصة في مخيمات اللجوء في لبنان.
مجلس النواب اللبناني
والتقى الوزير حماد برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وبحث معه القضايا المتعلقة في القضية الفلسطينية
وتحدث حماد مع بري في قضايا عدة أبرزها القدس وحق العودة والأسرى الفلسطينيون، وتطرق لملف المصالحة الفلسطينية ومدى إمكانية تحقيقها على أرض الواقع .
وأكد وزير الداخلية الفلسطيني أن بري وعد بمتابعة قضية اللاجئين في لبنان، مشيراً إلى حديث الأخير عن سرعة التلبية للقضايا المطروحة .
وأشاد الوزير حماد بثبات رئيس مجلس النواب اللبناني على مواقفه الفلسطينية ودعمها من كافة الأبعاد .
في سياق متصل، زار وزير الداخلية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في مقر الإفتاء بالعاصمة بيروت .
مفتي لبنان
وبحث الوزير حماد مع الشيخ قباني قضايا تخص الشعب الفلسطيني كـ"القدس والأسرى وحق عودة اللاجئين"، كما استعرض ثبات الفلسطينيين وصمودهم فوق أرضهم .
وتطرق خلال لقائه بمفتي لبنان لمعاناة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان (إبريل) الجاري.
وأشار إلى أن الشيخ قباني وافق على تنظيم اتفاقية دعم لقضية الأسرى في معركتهم المفتوحة عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني .
وأوضح وزير الداخلية أنه اتفق مع مفتي الجمهورية اللبنانية على ضرورة التجسيد التاريخي للمجازر التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين وخاصة مجزرة دير ياسين.
الجماعة الإسلامية
كما التقى وزير الداخلية والوفد المصاحب له بأمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان إبراهيم المصري وعدد من كوادر الجماعة .
واستعرض المصري دور الجماعة الإسلامية في لبنان خلال السنوات السابقة، وأشاد بالتضحيات التي تكلفتها الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.
وقال المصري إن "الجماعة الإسلامية ومعظم القوى الحية في لبنان تعتبر الفلسطينيين المقيمون في لبنان "نازحون" ولا مجال للحديث عن موضوع التوطين لأنهم مقيمون في لبنان بانتظار العودة"، مؤكداً الفلسطينيون لم ولن يتخلوا عن عودتهم لأرضهم .
واعتبر مسئول الجماعة الإسلامية في لبنان أن الحكومة الفلسطينية في غزة أثبتت نفسها في الحفاظ على القطاع حراً محرراً من الاحتلال الصهيوني .
بدوره، أكد وزير الداخلية أن الشعب الفلسطيني يستمد القوة والعزم من الأمة العربية والإسلامية خاصة الأشقاء في لبنان .
ولفت إلى تطلع الفلسطينيين لتحرير مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك والإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .
وأشار الوزير حماد إلى توجيهه الدعوة لأمين عام الجماعة الإسلامية إبراهيم المصري إلى زيارة غزة للإطلاع عن كثب على معاناة الفلسطينيين في ظل الحصار المفروض على القطاع للعام السادس على التوالي .
لا للتوطين نعم للحياة الكريمة هذا ما يحتاجه اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات وهذا ما تسعى له الحكومة الفلسطينية إلى أن يتحقق حلم العودة .