المحرر أبو نعيم: تكثيف الإعلام يسهم في تحقيق مطالب الأسرى وإيصال رسالتهم للعالم

29 أبريل/نيسان 2012 الساعة . 02:32 م   بتوقيت القدس

أكد الأسير المحرر القيادي توفيق أبو نعيم رئيس اللجنة العليا لنصرة الأسرى بأن الإضراب المفتوح الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال ما هي إلا رسالة إلى العالم مفادها أن هناك ابسط مقومات الحياة لا تتوفر لهم ومطالب حيوية وإنسانية وحقوقية ووطنية غيبت عنهم كنوع من أساليب التعذيب التي تمارس بحقهم.

جاء ذلك خلال برنامج لقاء مع مسئول الذي نظمه المكتب الإعلامي الحكومي الأحد (29/4/2012م) حيث استضيف من خلاله رئيس العليا لنصرة الأسرى بحضور عدد من وسائل الإعلام في مقر المكتب بغزة.

وأوضح المحرر أبو نعيم بان هناك أسرى بلغ إضرابهم يومه ال62، مشيرا إلى قضية سياسة العزل الانفرادي والمعاناة التي يتمثل بها الأسير الفلسطيني من خلال هذه السياسة، مبينا أن الحديث عن العزل الانفرادي يحتاج إلى أيام لاعطاءه حقه بالوصف، لافتا أن هناك أسرى أمضوا 13 عام داخله كأحمد المغربي ومحمود عيسي وحسن سلامة وهناك من أمضى 8 سنوات فالحديث عنه حديث يحمل في جنباته معاناة وجرح ينزف.

وأكد أبو نعيم على ضرورة وقوف الأسرى في إضرابهم عن الطعام جنباً إلى جنب لتحقيق مطالبهم وأولها هو إنهاء  قانون شاليط الذي يمنع اهالى أسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم وقضية حرمانهم من الدراسة والتعليم ومشاهدة قناة الجزيرة وحقهم في العلاج مطالباً الشعب والمقاومة والأمة العربية والإسلامية بالوقوف إلى جانبهم ونصرتهم.

وقال: "إن المعركة داخل السجون هي معركة أمعاء وخارجه معركة إعلام فيجب على الإعلام أن يحمل الرسالة التي يرسلها الأسرى من داخل السجون لتحقيق مطالبهم وتعزيز صمودهم".

كما تطرق أبو نعيم إلى الوضع الصحي للأسرى النواب والتي تزداد سوء يوم بعد الأخر خاصة الدكتور عزيز دويك مطالبا دول الديمقراطية برفع أصواتهم عاليا مشيرا إلى أنه يوجد في السجن عائلة كاملة كعائلة أبو حميد حيث يوجد لهم 4 من الأبناء داخل السجن وشهيدان مشدداً على ضرورة أن يدرك العالم المعاناة التي يواجهها الأسرى ويعملوا على تحقيق مطالبهم ورفع الظلم عنهم.

 وأوضح أبو نعيم أن أسلوب المساومة والمراوغة والمزاودة هي الأساس في الجانب (الإسرائيلي) لثنى الأسرى عن تحقيق مطالبهم مشيرا إلى أن لوضع الصحي يزداد سوء يوم بعد الأخر للأسرى ومنهم من نقل إلى المستشفى لتردى وضعه الصحي مطالباً وسائل الإعلام بإبراز قضيتهم ومعاناتهم كموضوع القانون (الإسرائيلي) وقضية اللباس البرتقالي ومنع التعليم وغيرها من القضايا التي يطالب بها الأسرى.

وأكد على انه يوجد تواصل مع الجهات الدولية لرفع قضية معاناة الأسرى لهم للوقوف بجانبهم ونصرتهم.