شهد المعرض الزراعي الثالث 2012 الذي تنظمه وزارة الزراعة بغزة، والمقام بالجامعة الإسلامية، إقبالاً فلسطينياً واسعاً، ورضا كبيراً في أوساط الطلبة والزائرين.
وحقق المعرض نجاحاً باهراً بشهادة من وثقوا انطباعاتهم عنه عبر استبيانات وزعتها العلاقات العامة والإعلام بالزراعة، وأحدث نقلة نوعية للوزارة خلال الخمسة أعوام الماضية.
وتوافد طلبة الجامعة الإسلامية وجامعات أخرى والزائرين للمعرض، واطلعوا على أبرز مشاريع الزراعة، وأحدث إنجازاتها على الصعيد المحلي.
وتولى خبراء ومهندسو الزراعة مسئولية تسليط الضوء على المشاريع الزراعية، وقدموا للزائرين شرحاً وافياً عنها، ما أثرى المعرفة العلمية الزراعية للوفود والحاضرين.
وأبدى الطلبة والزائرين إعاجبهم الشديد بالمعرض الزراعي، وأجزموا جميعهم بأن الزراعة نجحت في كسر حلقات الحصار وتحدي ندرة الإمكانات والاحتياجات.
الطلبة والمعرض ويقول الطالب الجامعي بقسم الإعلام محمود أبو راضي إن مشاريع الزراعة أثارت
إعجابه وأثرت معرفته العلمية.
وأكد أن أكثر ما لفت انتباهه هي "سوسة النخيل الحمراء" التي كان يرغب سابقاً في مشاهدتها بأمِّ عينيه ، إلى أن تحققت رغبته في معرض الزراعة الثالث.
وكانت وزارة الزراعة قد فرضت حجراً زراعياً على المنطقة الموبوءة بالحشرة، وحظرت نقل النخيل بين المحافظات الجنوبية، حرصاً على عدم انتقال الحشرة، التي أثارت حينها زوبعة إعلامية واسعة في قطاع غزة.
وأوضح أبو راضي أنه تلقى شرحاً علمياً عن الحشرة من مهندسي الإدارة العامة لوقاية النبات والحجر الزراعي.
أما طالب اللغة العربية بالجامعة عبد الرحمن يونس فأبدى –هو الآخر- إعجابه على وجه الخصوص بمشروع الاستزراع السمكي الذي تشرف عليه الإدارة العامة للثروة السمكية.
وأشار إلى أنه استمع لشرح مفصل عن طبيعة الاستزراع السمكي وأهميته، وأيضاً طبيعة منشآت الاستزراع ومحطات التفريخ.
وذكر بأن مهندسو الزراعة شرحوا له طرق صيد الأسماك البحرية، والأجهزة المستخدمة في الصيد.
الطالبة شيماء اللولو من كلية تكنولوجيا المعلموات بالجامعة، أكدت أن معرض الزراعة للعام الحالي يختلف تماماً عن سابقيه من حيث تنوع المشاريع الزراعية ووفرة الإنجازات.
وقالت إنها شاركت بمعارض الزراعة السابقة، ولمست في معرض هذا العام، اختلافاً واضحاً من حيث ازدياد أعداد الزائرين والوفود، وتنوع المشاريع الزراعية.
وشهد المعرض زيارة وفد من المكتب الإعلامي الحكومي، الذي أشاد بإنجازات الزراعة.
ورحبت العلاقات العامة والإعلام بالوزارة ممثلة بمديرها الإعلام فايز الشيخ، بالوفد الإعلامي، تجول برفقته على زوايا المعرض كافة، وشرح لهم برفقة مهندسي الزراعة أبزر المشاريع والإنجازات المحلية.
وأبدى الوفد الإعلامي إعجابه لما وصلت إليه الزراعة في أعوام قليلة، مثمناً جهود طواقم الوزارة كافة.
وقال إن الزراعة تعكس بإنجازاتها وجهودها نجاح الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، داعياً إلى تنظيم العديد من المعارض التي تبرز الإرادة الفلسطينية في كسر الحصار الإسرائيلي.
إمكانات وإنجازات وفي دائرة التخطيط والسياسات تجمَّع الطلبة والزائرين حول المهندسة الزراعية
هدى أبو ندى للإطلاع على المنتجات المحلية من بسكويت ومربى وخلافه.
وتحدثت أبو ندى للوفود عن أبرز ما تنتجه الزراعة من إمكاناتها المادية المحدودة، وقدمت لهم شرحاً عن طريقة صنع مربى البلح، الذي استحسنه الزائرين وتهافتوا على تذوقه وشرائه.
وبجوار أبو ندى، تتولى المهندسة الزراعية آمنية الجيار، شرح طرق صناعة البسكويت بأنواعه.
وقالت إن المربى والمعجنات بأنواعها واختلافها أشكالها يتم صناعتها بمواد محلية خالصة، بعيداً عن المواد الحافظة.
وفي زاوية الإدارة العامة للتربة والري، يبادر المهندس الزراعي نزار الوحيدي بالحديث للزائرين عن عينات الترب الزراعية، والأسمدة العضوية والكيميائية.
وتطرق لأجهزة المختبر الزراعي للقياسات المختلفة للمواد الكيميائية ذات العلاقة بالمواد الزراعية.
وأطلع الوحيدي الزائرين على قطاعات تربة تمثل القطاع الرأسي الممثل لمناطق قطاع غزة، وشرح أنواع أجهزة الري المستخدمة في ري المزروعات والمحاصيل.