كرم وزير الأوقاف والشئون الدينية أ. د. صالح الرقب الأسرى المحررين ضمن صفقة وفاء الأحرار بحقيبة كتب دعوية وثقافية ودينية تكريماً ووفاءً لهم على عطائهم. وذلك خلال لقائه بهم في قاعة الشيخ حمدي مدوخ بمقر الوزارة .
وقد رحب الوزير بالأسرى المحررين وأكد أنهم هم جزء عزيز من الشعب الفلسطيني لأنهم تعرضوا للسجن والتعذيب فداء لشعبهم ووطنهم وقضيتهم العادلة. وقال الرقب: "إننا نقدم هذا الشيء اليسير والبسيط لأسرانا البواسل وفاءاً منا لهم على ما قدموه لشعبهم وقضيتهم الوطنية والدينية العادلة".
وتابع: "الأسرى قدموا أغلى ما يملكون وضحوا بحياتهم الأسرية من أجل أن نعيش نحن في حياة أسرية هانئة، لذا فقلوبنا تعتصر ألماً على ما يعانيه الأسرى من ظلم وتعذيب العدو الصهيوني".
وأكد وزير الأوقاف أن قضية الأسرى هي المنتصرة وان الأعداء هم أصحاب القضية الخاسرة، معتبراً ما تعرض له الأسرى خلال فترة السجن من تعذيب وظلم على أيدي الاحتلال هي بمثابة جهاد في سبيل الله. منوهاً إلى أنه من الواجب على الأمة أن تكرم الأسرى في كل مناسبة.
وفي كلمة له تقدم محمد الكتري وكيل وزارة الأسرى والمحررين بجزيل الشكر والتقدير من وزارة الأوقاف ممثلة بمعالي الوزير أ. د. صالح الرقب على ما بذلوه ويبذلونه من جهود لدعم الأسرى، معرباً عن أمله أن تتضافر الجهود في المستقبل لتقديم أفضل الخدمات والدعم للأسرى المحررين وفاءاً لهم على ما ضحوا به من زهرة شبابهم من أجل حريتنا.
وشكر أحد الأسرى المحررين باسمه وباسم جميع الأسرى المحررين وزارة الأوقاف والشئون الدينية على هذه اللفة الكريمة تجاه الأسرى، وشدد على ضرورة أن تقوم الوزارة بتوعية الجمهور الفلسطيني والإسلامي عبر المنبر وخطب الجمعة والدروس لما يحدث من انتهاكات يتعرض لها الأسرى داخل السجون الصهيونية.
وفي الختام قدم وزير الأوقاف الحقيبة الدعوية والعلمية للأسرى المحررين.