خلال تخريج الدفعة الثالثة من ضباطه

هنية: الأمن الوطني أشاع الاستقرار والطمأنينة بغزة

19 أبريل/نيسان 2012 الساعة . 03:56 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن جهاز الأمن الوطني شارك في ضبط الأمن الداخلي في قطاع غزة خلال السنوات الماضية.

وقال هنية خلال كلمة في حفل تخريج الدفعة الثالثة لضباط الأمن الوطني بغزة الخميس إن "الأمن الوطني أسس في إنهاء الفلتان الأمني وأسهم بشكل مباشر في إشاعة الاستقرار والطمأنينة".

وأوضح أن مهمة إنهاء الفتان الذي عصف بغزة لم تكن سهلة وخاصة في مراحل التأسيس والبناء الأولى لقوات الأمن الوطني.

وخرجت وزارة الداخلية صباح الخميس دورة شهداء جهاز الأمن الوطني على أرض مهبط الطيران غرب غزة بحضور وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد وعدد من نواب التشريعي ولفيف من قادة الأجهزة الأمنية والشرطية ومدراء الإدارات والهيئات المركزية في الوزارة.

واعتبر هنية جهاز الأمن الوطني سنداً وسيفاً بيد الفلسطينيين ودرعاً واقياً له وذخراً استراتيجياً لفلسطين والقدس والأقصى والأمة العربية والإسلامية التي ترقبنا من بعيد.

وأشار هنية إلى أن الأمن الوطني استطاع إنجاز أربع مهمات في صلب المشروع والمسئولية الوطنية شملت حماية حدود قطاع غزة من قوات الاحتلال كلما فكرت باجتياح أو غزو القطاع .

وأكد أن الأمن الوطني تمكن من حماية "حدودنا من العابثين أو الذين أرادوا الارتباط مع الاحتلال فأعادوهم إلى جادة الصواب".

واستطرد قائلاً "كما حمت هذه القوات الحدود من أي محاولة للاحتلال التسلل لأرضنا وبلدنا وكم سقط شهداء في سبيل تحقيق هذه المهمة".

ولفت رئيس الوزراء إلى حماية الأمن الوطني للتوافق الوطني في أي قضية من القضايا الميدانية أو الأمنية.

وأردف "وجدنا قوات الأمن الوطني حارساً أميناً لحماية هذا التوافق ولوضع حد للخروج عليه بقيم الحكومة وأدبيات سلوك أبناءها أمنياً وميدانياً على قاعدة الاحتضان والحب للوطن ولكل الوطنيين".

وخاطب الضباط الخريجين ضمن الدفعة الثالثة بقوله "أنتم تتحركون على أرض مقدسة وفي نطاق البركة تكبرون ومن بركة بلادنا وبركة الله فيها هو أن حباكم لتحملوا اللواء في هذه المرحلة".

وعدَ هنية أن الفلسطينيون ينعمون ببناء الأجهزة الأمنية بحلتها وقيمها ومفاهيمها ومهماتها الجديدة، منوهاً إلى أن الحكومة الفلسطينية تسجل في مقدم إنجازاتها إنهاء الفلتان الأمني وإشاعة الأمن والاستقرار في القطاع .

وأشاد هنية بالدورة الجديدة للأمن الوطني التي استمرت 6 شهور وتخرج عبرها 68 طالباً، مشدداً على أنها ساهمت في تعميق وتأسيس وتطوير مفاهيم الأمن في إطار هذا الأداء الراقي والتطوير.

وأضاف "مستوى التأسيس والتطور للأمن الوطني مشهود رغم قلة الإمكانات والتهديدات الأمنية إلا أنهم قادرون على إنجاز المهمات وتحقيق التطور المهم في مسيرة الأجهزة الأمنية على حد سواء".

ومضى يقول إن "هذا الاستعداد النفسي والإيماني والاستيعاب لقيم الجهاد والمقاومة من أهم ما يميز رجال الأمن الوطني" .

من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء على ضرورة الاستجابة لمطالب الأسرى وأن تتوفر لهم الحياة الكريمة لا بل الحرية التامة من سجون الاحتلال.

وقال هنية موجهاً خطابه للأسرى إن "حريتكم دين في أعناقنا سنوفيه إن شاء الله فقلوبنا وأفئدتنا مع أسرانا الأبطال في معركة الأمعاء الخاوية".

بدوره، بارك اللواء جمال الجراح مدير عام جهاز الأمن الوطني لضباط الأمن الوطني تخرجهم بعد الجهود المضنية الجبارة التي بذلوها تحت التدريب المتواصل على مدار 6 شهور دون كلل ولا ملل .

وأكد اللواء الجراح أن دورة شهداء الأمن الوطني امتازت بدرجة عالية من الانضباط والضبط والربط العسكري.

وأضاف "نفتخر ونعتز بهذه القوات الوطنية الباسلة المباركة التي قدمت الشهداء والتضحيات للحفاظ على ثرى وطننا الغالي".

وتخلل حفل التخريج عدة فقرات شملت عروضاً عسكرية وميدانية لقوات الأمن الوطني وفي ختام الحفل كرمت قيادة الحكومة والداخلية الطلبة الخريجين وذوي شهداء الجهاز وقادته.