الأوقاف تدعو الخطباء للحديث عن معاناة الأسرى

11 أبريل/نيسان 2012 الساعة . 08:20 ص   بتوقيت القدس

دعت وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة كافة خطباء المساجد في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي إلى الحديث عن ما يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين من معاناة على أيدي جنود الاحتلال الصهيوني، لتوضيح معاناتهم لأبناء الأمة واستنهاضهم لنصرة هذه القضية العادلة.

وطالبت الأوقاف الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية بالعمل على مساندة الأسرى ومشاركتهم همومهم في يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من الشهر الجاري سيما وأنهم عازمون على معركة الأمعاء الخاوية التي أطلقوا عليها "ثورة أسرى الحرية".

وقالت: "إننا نستنهض هِمم الخيرين من أبناء هذه الأمة بدعم صمود الأسرى وكفالة أسرهم وأبنائهم بكل ما يلزمهم ويُعينهم في هذه الحياة"

ونوهت وزارة الأوقاف إلى أن ما نسبته 20% من مجموع أبناء الشعب الفلسطيني مروا بتجربة الاعتقال بلغ عددهم نحو 100 ألف فلسطيني منذ عام 1967م، ولا يزال نحو 4700 أسير فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال موزعين على 23 سجناً ومعتقلاً ومركز تحقيق حسب إحصائيات وزارة الأسرى الفلسطينية.

 

وأكدت الأوقاف على أن المسلمين كافة عليهم واجب النصرة للأسرى الذين يعيشون ظروف قاسية ويُحرمون من أدنا مقومات الحياة، ويتعرضون هذه الأيام بالتحديد لهجمة شرسة منظمة طالت كافة مناحي حياتهم، خاصة بعد تصريحات المجرم نتنياهو بالتضييق على الأسرى وفرض مزيد من العقوبات عليهم.

 

وأشارت الأوقاف إلى أن الأسرى يتعرضون للعديد من الانتهاكات تارة من خلال الإهمال الطبي لهم مروراً بالعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات، واقتحام الغرف والنقل التعسفي، والتفتيش العاري وفحص العامل الوراثي (DNA).