مواطنون: توعية المكافحة بمخاطر "الأترامال" أمر مهم للغاية

10 أبريل/نيسان 2012 الساعة . 07:59 ص   بتوقيت القدس

شهوان: هدفها "رفع مستوى الفهم لأفراد المجتمع"

غزة / خاص بالداخلية

أشاد عدد من المواطنين الفلسطينيين بالمحاضرات التوعوية التي تعقدها الإدارة العامة لشرطة مكافحة المخدرات في عدد من مساجد قطاع غزة للتحذير من مخاطر الحبوب المخدرة وآثارها المدمرة على الفرد والمجتمع.

وأبدى عدد من المواطنون في أحاديث منفصلة لموقع "الداخلية" إعجابهم وتثمينهم للمحاضرات التربوية التي يعقدها ضباط شرطة المكافحة للتحذير بمخاطر المواد المخدرة.

خطورة المخدرات

وحذرت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية من خطورة العقارات المخدرة، تحديداً الأترامادول المعروف باسم "أترامال".

جاء ذلك خلال محاضرة تربوية ألقاها أحد ضباط شرطة مكافحة المخدرات مساء الأحد في مسجد حطين غرب غزةللتوعية بمدى خطورة عقار الأترامال وتأثيره الكبير على الجسد.

وحملت المحاضرة الأولى من نوعها في مساجد غزة اسم "الأترامادول .. المخاطر والحلول؟"، وشارك فيها حشد من المصلين ضم كافة الأعمار.

وفي هذا السياق، ثمن المواطن عايش أحمد في منتصف العقد السادس من عمره المحاضرات التي بدأ ضباط من شرطة المكافحة عقدها في عدد من مساجد غزة للتحذير بمخاطر المخدرات.

وقال المواطن أحمد – الذي استمع لمحاضرة توعوية عقدت بمسجد حطين بغزة - "أجاد الضابط كلاب تماماً في توعيتنا ووضع يده على الجرح في قضية المخدرات وتأثيرها الخطير على الفرد والمجتمع".

وتنفي الجهات الشرطية المختصة أن يكون انتشار عقار الأترامال في قطاع غزة "ظاهرة"، لكنها تشير بأصابع الاتهام إلى الاحتلال الذي يحارب الشعب الفلسطيني عبر إغراق مجتمعه بهذه الآفة الخطيرة.

وأشار أحمد إلى أن المحاضر تمكن من إقناع المواطنين المتابعين للقاءه بشكل مثمر وجيد، مشيداً بأداء ضباط المكافحة ودورهم في توصيل المعلومات وتوعية أبناء شعبهم بمخاطر المواد المخدرة.

وشاركه الرأي الطالب الجامعي أحمد علوان الذي اعتبر المحاضرة التوعية بمخاطر الأترامال "مهمة للغاية" خاصة لفئة الشباب في قطاع غزة.

وأصبح عقار "الأترامادول" الخطير المهرب متداولاً بين الشباب الغزي وصار له فكر خاطئ في المجتمع الفلسطيني .

مهمة للغاية

وأضاف الشاب العشريني علوان "التوعية بنوعية الأترامال والحبوب المخدرة وكيفية وطرق علاجها أمر في غاية الأهمية والمحاضرين في هذه اللقاءات أوصونا بأمور لم نكن نعملها من قبل".

وطالب علوان الجهات المعنية في الإدارة العامة لشرطة مكافحة المخدرات بتنظيم مزيد من المحاضرات التوعوية وتوزيع النشرات المحذرة بمخاطر الأترامال والمخدرات .

 

وتعتبر المخدرات والخمور وكافة أنواع المسكرات من المواد الخطيرة التي تذهب بالمقاصد الخمس المحددة وفق الشريعة الإسلامية وتشمل الدين والعقل والنفس والمال والعرض والنسل.

وتطالب الجهات الأمنية المختصةالمجتمع بأكمله بالتعرف على خطورة وآثار المواد المخدرة وخاصة عقار الأترامال، لعدم خفاء خطورته على الصغير ولا الكبير في المجتمع .

وفي هذا الصدد، كشف الملازم أول هيثم كلاب أحد أفراد شرطة مكافحة المخدرات في غزة عن خطورة عقار الأترامال وتأثيره الكبير على الجسد.

وعدَ الضابط كلاب الذي تحدث أمام حشد من المصلين خطر العقار المخدر من نوع "اترامادول" أشد من تأثير الحشيش.

وأوصى لعلاج آفة المخدرات بالتزام الصحبة الصالحة واتخاذ القدوة الحسنة والابتعاد عن رفقاء السوء، كما نصح بضرورة شغل أوقات الفراغ بما يفيد.

أضرار وخيمة

بدوره، عزا الدكتور إسلام شهوان الباحث في الشئون الأمنية عقد شرطة مكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية محاضرات توعوية بمخاطر المواد المخدرة لشرائح المصلين في المساجد لأهداف عدة من بينها توعيتهم بمخاطر آفة المخدرات.

وقال شهوان في حديث لموقع الداخلية "من المؤكد أن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المعنية في غزة تهدف عبر ندواتها التوعوية المختلفة لرفع مستوى الفهم لأبناء شعبنا".

وأشار إلى أن شرطة مكافحة المخدرات تسعى من حملاتها المختلفة للتحذير من التعاطي مع المواد الغريبة والابتعاد عن مروجيها سواء العاملين بقصد أو بغير قصد، وفق تعبيره.

واعتبر شهوان أن الأضرار الصحية للمواد المخدرة وخيمة على أفراد المجتمعات، مستطرداً "كان لا بد من توعية المجتمع عبر هذه الحملات التي تنتشر بين شريحة مهمة ممثلة بالمصلين في المساجد".

وتهدف الندوات التعريفية بحسب شهوان، توعية المواطنين بمخاطر المخدرات والأترامال ولفت انتباه أولياء الأمور بهدف متابعة أبنائهم وإبعادهم عن رفقاء السوء.

ولا تعد الندوات والمحاضرات المسجدية الحالية المحذرة من مخاطر وآثار المخدرات الأولى من نوعها فقد سبق لوزارة الداخلية أن عقدت حملات توعوية وتربوية لطلبة المدارس والجامعات في الآونة السابقة.