رؤيتنا أن تكون قضية القدس حاضرة في أذهان الناشئة

الهندي: نعكف على إعداد خطة لإنجاح مشروع مخيم القدس في غزة

9 أبريل/نيسان 2012 الساعة . 09:27 ص   بتوقيت القدس

شاركنا في اجتماع الوزارات بالمجلس التشريعي

شاركت وحدة شئون القدس في وزارة الداخلية والأمن الوطني في اجتماع عقدته لجنة القدس بالمجلس التشريعي الفلسطيني، لمناقشة وتفعيل دور وحدات القدس بالوزارات المختلفة بهدف إبراز قضية القدس في ظل الحرب التهويدية المسعورة التي يشنها الكيان الصهيوني بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وأكد مدير عام وحدة شئون القدس في وزارة الداخلية المهندس عدنان الهندي، لـ"الداخلية" أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على تشكيل لجنة مشتركة من الوزارات للتنسيق فيما بينها وتوثيق عُرى التواصل لإبراز قضية القدس في ظل حملة الاستيطان الصهيونية المسعورة "التي تهدف إلى بعثرة الوجود العربي والإسلامي في مدينة القدس وعزل الأحياء المقدسية وسط بحر من المستوطنات والشوارع الالتفافية الاستيطانية، حيث وضع الاحتلال نُصب عينه الوصول إلى أغلبية يهودية مطلقة في القدس على حساب الوجود الفلسطيني".

وتابع الهندي: "لقد شاركنا في الاجتماع الذي حضرة النائب المهندس جمال سكيك عضو اللجنة الرقابية المسئولة عن ملف القدس في المجلس التشريعي، بمشاركة عدد من مسئولي  وزارات (التربية والتعليم العالي، والشباب والرياضة، والثقافة، وشئون المرأة، والزراعة، ووزارات أخرى)، وخَلُصَ الاجتماع إلى الاتفاق على توثيق التشبيك بين الوزارات في الحكومة الفلسطينية بما يخدم العمل المشترك.

وأكد الهندي أن وحدة شئون القدس في وزارة الداخلية تعكف خلال هذه الأيام على إعداد خطة لإنجاح مشروع مخيم ومعرض القدس الذي سيُقام على الأرض التابعة لمؤسسة القدس الدولية قرب المتحف في مدينة غزة,

وأوضح أن خطة وحدة شئون القدس في وزارة الداخلية تهدف إلى عقد نشاطات وفعاليات متنوعة ومتعددة في فلسطين وخارجها لفضح الممارسات الإسرائيلية والسياسات القمعية التي تتم من أعلى المستويات لتهويد المدينة المقدسة وتفريغها من سكانها, إضافة إلى تثقيف المواطنين بأهمية القدس ومعالمها الحضارية الإسلامية وطبيعة ساكنيها.

وأشار الهندي إلى أن رؤية وحدة القدس في وزارة الداخلية هي أن تكون قضية القدس حاضرة في أذهان الناشئة محلياً وعالمياً عبر سلك كافة الوسائل والطرق المشروعة التي تُظهر زيف وإدعاءات الاحتلال, إضافة إلى تربية الناشئة على حب القدس والتعلق بثراها ومقدساتها، حيث ستُلقى في المخيم ندوات ومحاضرات تستهدف شرائح متعددة من أبناء شعبنا لتحقيق وغرس وتعزيز ثقافة القدس لدى أبناء المجتمع الفلسطيني.

وأصدرت وحدة شئون القدس بوزارة الداخلية تقريراً مفصلاً عن إنجازاتها خلال العام 2011م أعلنت من خلاله عن انطلاق نشاطاتها الداعمة لصمود مدينة القدس وأهلها في وجه الغطرسة الصهيونية ، "حيث وثقت الوحدة ضمن جزئية وحدة شئون القدس على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية ملفات فيديو عن مدينة القدس التي لا تعرف الحدود، وعن المسجد الأقصى أمانة يا مسلمين، وعن التعليم في مدينة القدس، وعن قطاع الإسكان في القدس، ومدينة القدس لنا وموعدنا، وعن الاعتداءات الصهيونية على البلدة القديمة بالقدس، وتم توثيق معلومات عن الشخصيات الفلسطينية البارزة في مدينة القدس، أمثال النواب البرلمانيين (أحمد عطون، محمد أبو طير، حسين غيث، والأديب نصري الجوزي)، كما وتم خلال الربع الأول من هذا العام توثيق عشرات الأخبار والتقارير عن مدينة القدس وانتهاكات الاحتلال بحق المقدسيين، وتضم صفحة وحدة شئون القدس على موقع الوزارة  أكثر من زاوية تتعلق بالمدينة المقدسة والدراسات والأبحاث التي أصدرها المهتمون بشئون القدس وما ينتهكها من تهويد صهيوني متصاعد ومتواصل ليل نهار.

وسبق وان أعلنت وحدة شئون القدس بوزارة الداخلية عن تكوين رابطة شباب من أجل القدس  وذلك بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية.