بوفاة أطفالها الثلاثة

بالصور .. "الداخلية" تقدم واجب العزاء لعائلة بشير

4 أبريل/نيسان 2012 الساعة . 09:39 م   بتوقيت القدس

دير البلح - الداخلية

قدم وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد وعدد من أركان الوزارة الأربعاء واجب العزاء لعائلة بشير التي فقدت ثلاثة من أطفالها مساء الأحد الماضي إثر حريق مؤسف نجم في منزلهم بدير البلح وسط قطاع غزة.

وضم الوفد إلى جانب الوزير حماد مستشاره لشئون الإصلاح والعشائر الحاج أبو ناصر الكجك وعدد من قادة الأجهزة الأمنية ولفيف من مدراء الإدارات والهيئات المركزية التابعة للوزارة.

وأكد وزير الداخلية خلال تقديمه واجب العزاء لوالد الأطفال على ضرورة الصبر الجميل وحسن الاحتساب، قائلاً "كلمات الصبر هي التي ترضي الله عز وجل".

وأشار الوزير حماد إلى أن مجلس الوزراء الفلسطيني ناقش في جلسته الأسبوعية أمس قضية وفاة الأطفال الثلاثة أبناء المواطن رائد بشير باستفاضة، مردفاً "نؤكد أن دولة رئيس الوزراء أبدى اهتمامه الشديد بتقديم الدعم لكم".

وأضاف مخاطباً والد الأطفال الشهداء "نسأل الله تعالى أن يعوضك خيراً"، واستشهد بالآية القرآنية "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" لدلالتها الكبيرة على جزاء الصابرين وأجرهم المفتوح .

وعدَ وزير الداخلية أطفال عائلة بشير الثلاثة الذين قضوا إثر حريق بمنزلهم "شهداءً نتيجة الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة"، كما تمنى الصبر والاحتساب لوالدة الأطفال .

وتابع "هذا امتحان من الله فعلم أن آل بشير تحدثوا بكل كلمة ترضيه ولم يتحدثوا بأي كلمة ضجر تغضبه جل وعلا".

من جهته، أثنى الحاج الكجك على كرم وأصالة عائلة بشير، موضحاً أنها من العوائل الفلسطينية المعروفة بتضحياتها.

واستطرد مستشار وزير الداخلية لشئون الإصلاح والعشائر معزياً عائلة بشير "هنيئاً لكم أن تقدموا لهذا الوطن".

من جانبه، أكد عم الشهداء الأطفال أن تقديم قيادة وأركان وزارة الداخلية واجب العزاء لعائلتهم زاد والد الأطفال صبراً وإصراراً على الثبات.

وقال أبو أحمد بشير عم الأطفال الثلاثة "فرح ونادين وصبري" :"هذا مصاب شعبنا كله يريد البعض التضييق علينا في لقمة العيش لكننا مرابطون على هذه الأرض صابرون مهما حوصرنا ولن نركع إلا لله".

وشكر بشير كل من ساهم ووقف مع عائلته في مواساتهم بأطفالهم الثلاثة، كما ثمن دور دولة رئيس الوزراء الدكتور إسماعيل هنية في تقديم الدعم اللازم للعائلة وتقديم واجب العزاء برفقة عدد من وزراء الحكومة الفلسطينية.

من ناحيته، ثمن المحامي أبو ساجي بشير حضور رئيس الوزراء لجنازة تشييع جثامين الأطفال واعتباره إياهم شهداء الشعب الفلسطيني.

ووصف ما جرى للأطفال بأنه "وصمة عار في جبين الإنسانية كلها"، قائلاً "أطفال كهؤلاء في عمر الزهور الأصل أن يمارسوا طفولتهم لكن بسبب هذه الظروف والحصار المفروض علينا قتلوا بهذا الطريقة البشعة".

وطالب الجميع بالتعامل مع حدث استشهاد الأطفال الثلاثة من عائلة بشير بدير البلح على أنه فاجعة إنسانية.

وتسائل المحامي بشير قائلاً "لماذا أطفال غزة فقط يقتلون بهذه الطريقة البشعة دون غيرهم ؟".