اختتمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي وبإشراف إدارة المعهد التوجيهي الحكومي دورة التربية الأمنية الأولى التي استهدفت فيها 150 ضابطا وعنصرا من كافة الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في محافظات الوسطى وخانيونس ورفح بيوم مغلق على أرض مدينة "أصداء" بمحافظة خانيونس.
وكان ضيف اليوم المغلق وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد، ورئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي العميد الدكتور كمال تربان، والنائب في المجلس التشريعي الدكتور الشيخ يونس الأسطل، ومدير عام المباحث العامة العقيد أبو عزام زايد، ونائب رئيس الهيئة المقدم زكي الشريف، ومدير العلاقات العامة بالتوجيه السياسي الرائد محمد عطا الله، ومدير إدارة المعهد التوجيهي الحكومي بالهيئة الأستاذ معاذ زايد.
وابتدأ اليوم المغلق الذي شارك فيها 150 ضابطا وعنصرا من كافة الأجهزة الأمنية ممن شاركوا في الدورة الأمنية الأولى التي عقدها المعهد بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم إجراء تمارين الصباح، وفقرة انشادية.
وتحدث العميد الدكتور تربان في كلمة له عن الالتزام والانضباط والسمع والطاعة، داعيا المشاركين في هذه الدورة إلى تطبيق ما تعلموه خلال الدورة، وأيضا تعليم زملائهم في العمل.
وأشار إلى الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تنفذها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي والتي تستهدف من خلالها كافة منتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني بهدف الارتقاء بهم في كافة المجالات.
من جانبه، تحدث النائب الأسطل بكلمة إيمانية حث فيها على الإخوة والتآخي في الله، موضحاً أن المتآخين في الله يكون يظلهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
وبين درجات الأخوة ومنزلة الأخوة في الله وشروطها، حاثا على التسابق في فعل الخيرات والتميز في جميع المجالات الأمنية والسياسية والدينية.
وذكر النائب الأسطل بسيرة السلف الصالح رضي الله عنهم، وقال إن ما يحدث هو من أجل أن تتنازل الحكومة عن الثوابت.
وأضاف " أن القدس ينتظر الرجال من الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسهم رجال غزة"، مؤكدا على التمسك بالثوابت الفلسطينية وعدم التنازل عنها.
وقدم النائب الأسطل شكره إلى هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على هذا التميز والجهد في التطور والارتقاء بأبناء الأجهزة الأمنية.
من جهته، تحدث المقدم الشريف بخاطرة إيمانية بعد صلاة الظهر، حث فيها الحضور على الالتزام بأوامر الله عز وجل، والانتهاء عن نواهيه، مستشهدا في حديثه بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.
بدوره، تحدث وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد في كلمة له عن الانتصارات التي تشهدها الدول العربية والإسلامية.
وقال " كان السبب الأول توفيق الله عز وجل ثم فلسطين والأقصى خاصة غزة الصامدة"، مضيفا " نريد من أبناء الأجهزة الأمنية القدوة الحسنة في الالتزام ببيوت الله عز وجل بتأدية الصلوات الخمس وتلاوة القرآن الكريم والإحسان للجيران ومساعدة المحتاجين".
وأضاف وزير الداخلية "نريد دولة فلسطينية على نهج القرآن الكريم والسنة النبوية"، مشددا على أن رجال غزة بقلة الإمكانيات وصلوا إلى القمة.
وشكر وزير الداخلية في ختام كلمته هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على هذه البرامج المميزة التي تستهدف أبناء الأجهزة الأمنية.
وتضمن اليوم المغلق ألعاب رياضية ومسابقات ترفيهية شهدت إقبالا وتفاعلا من المشاركين.
وجرى في ختام اليوم المغلق بعد صلاة العصر مباشرة تقديم وجبة طعام الغداء للمشاركين وتوزيع جوائز للفائزين في المسابقات الترفيهية والثقافية.