بالتعاون مع الشرطة

هيئة التوجيه السياسي تلتقي عائلة الحلو

3 أبريل/نيسان 2012 الساعة . 05:05 م   بتوقيت القدس

 

ضمن فعاليات التواصل الاجتماعي مع الجمهور نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة بالتعاون مع مركز شرطة الشجاعية والعلاقات العامة بالمحافظة ملتقى عائلي مع عائلة الحلو بديوان العائلة.

 

وشارك في الملتقى الأستاذ نبيل حجاج مدير مكتب محافظة غزة بالتوجيه السياسي، والمقدم ناصر عبده نائب مدير إدارة العلاقات العامة بالشرطة الفلسطينية، والمقدم محمد رضوان مدير مركز شرطة الشجاعية، والرائد أيمن البطنيجي مدير الإعلام بالشرطة الفلسطينية، والأخ جمال رجب مدير العلاقات العامة بمحافظة غزة بالشرطة الفلسطينية، والمختار أبو سلمان المغني، والنقيب هاني الكحلوت مسئول ملف الطلبة والنشاط الحر، وعدد من ضباط وأفراد مركز الشجاعية، ووجهاء ومخاتير وشباب من عائلة الحلو وعلى رأسهم الحاج أبو عاطف الحلو مختار العائلة.

 

وبدأت فعاليات اللقاء بكلمة من الأستاذ حجاج أشاد فيها بجهود العائلة وأثنى على تضحيات العائلة من الشهداء والأسرى في طريق الحرية والخلاص.

 

وبين حجاج على هدف هذه اللقاء وتتمثل في إيجاد علاقة متوائمة بين الشرطة والجمهور الكريم وتقوم على مبدأ تأسيس نوع من الشرطة يسمى بالشرطة المجتمعية والهدف الآخر هو التواصل الاجتماعي والتناصح وسماع شكوى الناس لتحسن صورة رجل الأمن لدى الجمهور.

 

من جانبها تقدمت عائلة الحلو بكلمة ترحيبية من الحاج أبو عاطف الذي أثنى بدوره على دور الإخوة في الحكومة والتوجيه السياسي في حفظ الأمن والأمان والتواصل الاجتماعي مع العائلات.

 

من جهته تحدث المختار المغني بكلمة بين فيها أصالة العلاقة بين الوجهاء والمخاتير والشرطة الفلسطينية وقال إنها علاقة متينة وطيبة وعاملا أساسيا في حل عدد من المشكلات العائلية.

 

وأكد المقدم عبده في كلمته على ضرورة التناصح بين العائلات والشرطة الفلسطينية، مستشهدا بالآيات والأحاديث النبوية عن المحبة التناصح وبذل الجهد, وعلى ضرورة الاعتصام بحبل الله تعالى وضرورة العمل ضمن جماعة وفريق

 

من جانبه، أكد الرائد البطنيجي أن الشرطة ما وجودت إلا لخدمة هذا الشعب والعائلات وأن العلاقات بين العائلات والشرطة علاقة تكاملية وتبادلية وليس علاقة بوليسية تحكمها المبادئ والقوانين وروح القانون.

 

وفي نهاية اللقاء فتح المجال للتساؤل والتناصح والاستفسار للعائلة حيث قام بعض الإخوة بعرض تساؤلاتهم واستفساراتهم وأجاب عليها الإخوة مشكورين.