غزة – الداخلية
نظم جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية والأمن الوطني يومًا مفتوحًا لنخبة من ضباطه وقيادته اشتملت على عدد من اللقاءات.
ورحب مدير عام الجهاز بالحضور، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات المفتوحة، والوقوف على المستجدات وطرح تساؤلات في ظل الهجمة الشرسة على شعبنا الفلسطيني.
ولفت إلى حديث رئيس المخابرات (الإسرائيلية) عن الدول العدوة والصديقة، وأنه سيحرص على أن تصحوا الدول العدوة كل يوم على أزمة.
وشدد على أن فلسطين الأرض المباركة ستبقى المحرك للأمة والعالم، وأن غزة هي مسرح التجهيز للتحرير الكامل بإذن الله، رغم عمل جهات دولية ليل نهار لإفشال الحكومة الفلسطينية.
وأكد أن جهاز الأمن الداخلي نموذج مختلف عن الأجهزة السابقة بما لديه من عقيدة ورؤية وهيكلية، وأنه كلما زادت الخطوب زادت التضحيات، لافتًا إلى ما حققه الجهاز من نجاحات بإمكانات متواضعة.
من جهته، قال القيادي والأسير المحرر روحي مشتهى مخاطبًا الحضور "إننا مقبلون على خلافة راشدة وأنتم جيل النصر والتمكين ما يتطلب من الجميع المزيد من البذل والعطاء"، مؤكدًا أهمية الأمن في حياة البشر.
وتحدث مشتهى عن التجربة الأمنية الفلسطينية في مطلع الثمانينيات وخلال انتفاضة الأقصى الأولى، وكيف عمل الاحتلال على اختراق المجتمع في كل ركائزه.
بدوره، تحدث القيادي في حركة حماس المبعد العائد لغزة عماد العلمي عن شعوره عند عودته لغزة بالكرامة والعزة بالتوازي مع شعور عميق بالمسؤولية الكبيرة.
وتطرق العلمي للملف الأمني في المصالحة الوطنية، مؤكدًا موقف حماس بأنها تريد أجهزة أمنية للناس وليست أجهزة فصائلية، وشدد على عمل الحركة المتواصل من أجل تطبيق المصالحة.
ودعا العلمي ضباط الأمن الداخلي للاستمرار في حفظ الأمن وملاحقة العملاء مع الالتزام بالقانون، وتحصين الجبهة الداخلية من الاختراقات (الإسرائيلية).
من جهته، أكد النائب صلاح البردويل أهمية المصالحة للحفاظ على الثوابت الوطنية والانطلاق نحو تحرير فلسطين، مستعرضًا مراحل المشاورات والاتفاقات التي وقعت في إطار المصالحة.
كما تحدث عميد كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية د. ماهر الحولي عن الضوابط والحدود الشرعية للعمل في المؤسسة الأمنية والأصول الشرعية لضابط الأمن.