بيان صحفي صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
حصاركم ومؤامراتكم زادتنا تحدياً وصموداً وإبداعاً
لا يزال قطاع غزة وأهله يعيش ويلات الاحتلال يوماً بعد يوم ، ويمر بأزمة تلو الأخرى ، فمن أزمة الحصار الخانق المفروض على القطاع منذ أكثر من 5 سنوات إلى أزمة الكهرباء فأزمة الوقود فأزمة غاز الطهي .. وهكذا دواليك في محاولة من الإحتلال الصهيوني وأعوانه على إخضاع شعبنا الفلسطيني ومعاقبته على اختياره الديمقراطي للحكومة الشرعية الفلسطينية والمشروع الإسلامي.
لكن العقول الفلسطينية والإرادة القوية ، إرادة التحدي والصمود والشموخ في وجه غطرسة المحتل، التي يملكها أبناء شعبنا العظيم ، أبت أن تقف عند هذه الأزمات مكتوفة الأيدي ، وأبت الرضوخ والاستسلام لإرادة المحتل وأعوانه المتآمرين على حصار غزة .
وكما قالوا أن الحاجة أم الاختراع، نقول اليوم أن الحصار سبب الاختراع ، فمن ابداع في أساليب المقاومة بأيد وعقول فلسطينية خالصة ، إلى إبداع إيجاد الأنفاق الأرضية لإنقاذ الإنسان من ذل الحصار وإغلاق المعابر، وإلى إبداع المزارعين في إنتاج السماد، وإبداع استخدام زيت القلي بدلا من السولار في المركبات، إلى إبداع استخدام السولار العادي بدلا من السولار الصناعي في محطة الكهرباء، وإبداع الطلاب في مشاريع حماية البيئة وحلول للأزمات التي يمر بها قطاعنا الحبيب.
واليوم في ظل أزمة الوقود وانقطاع الكهرباء، تنير العقول الفلسطينية المبدعة محاولة إنارة ظلمة الحصار، وظلمة قطاع غزة الحبيب عبر الطاقة البديلة، بإنتاج وتوليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية بمتابعة ودعم وتوجيه دائم لحظي وحثيث من الأخ الفاضل وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد، لنقول للعالم أجمع وللاحتلال الصهيوني وللمتآمرين على غزة وأهلها أنكم كلما شددتم علينا الحصار كانت عقولنا النيرة لكم بالمرصاد، وساهمتم في إنهاض همتنا واستخراج مكنوناتنا الإبداعية .
نجتمع اليوم على أرض مدينة بيسان والتي تمثل صورة أخرى من صور الإبداع الفلسطيني ، لنعرض لكم ما أنتجته عقول مهندسي وزارة الداخلية والأمن الوطني، بعقول وأيد فلسطينية خالصة، من إنتاج للطاقة الكهربائية من خلال الطاقة الشمسية.
وبهذا الانجاز العظيم ، فإن وزارة الداخلية والأمن الوطني لتؤكد اليوم على ما يلي :
1. إن ما سترونه الآن من تحويل للطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية جاء بجهود وأيد بعض شباب وزارة الداخلية وبمتابعة مباشرة من وزير الداخلية، استغلالا لما توفر من إمكانيات بسيطة، فكل التحية والتقدير لمهندسي وزارة الداخلية الذين أشرفوا على هذا الإنجاز العظيم.
2. إن هذا الانجاز ورغم تواضعه لهو خطوة على طريق النصر والتحرير، وهو نتاج التحدي والصمود لشعبنا الفلسطيني المرابط نائباً عن الأمتين العربية والإسلامية.
3. إن انجاز اليوم هو رسالة للاحتلال الصهيوني ولكل المتآمرين على حصار غزة ، أن الشعب الفسطيني لن يركع او يخضع لابتزازاتكم السياسية ، وأن حصاركم كلما اشتد زاد من إبداعنا وإصرارنا على التحدي والصمود.
4. نوجه رسالة لكل علماء و أبناء وشباب شعبنا الفلسطيني وطلاب وطالبات الجامعات الفلسطينية بأن الحكومة الفلسطينية مستعدة للدعم المعنوي والمادي لأي مشروع أو فكرة تعزز صمود شعبنا وتساهم في الانتصار على أزمات الحصار.
5. نؤكد أيضا أننا سنقوم في الأيام القادمة بالكشف عن إبداع جديد من إبداعات شباب وزارة الداخلية كمساهمة جديدة لمحاولة الانتصار على أزمة الوقود.
6. ندعو كل المؤسسات العربية والدولية وعلماء الأمة وقادتها التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني إلى تبني ودعم هذا المشروع فهي فكرة وليدة بحاجة إلى رعاية ودعم معنوي ومادي وفكري لتعزيز صمود شعبنا وانتصاراً على حصاره.
وزارة الداخلية والأمن الوطني