عقدت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ظهر الأربعاء محاضرة توعوية حول الحفريات وأثرها على المسجد الأقصى المبارك.
واستعرض الدكتور محمد الكحلوت في محاضرته ما تتعرض له مدينة القدس من تهويد واستيطان وانتهاكات صهيونية يومية .
وتضمن اللقاء الذي عقد بمسجد مقر أبو خضرة الحكومي عرض شرائح تعريفية بالمدينة المقدسة عبر شاشة LCD ، وحضره عدد من أفراد الأجهزة الأمنية ومنتسبو وزارة الداخلية.
وتحدث الكحلوت في الفعالية الثالثة ضمن الأسبوع الدعوي (وا أقصاه) عن المشاريع والبؤر الاستيطانية، كما استعرض واقع المدينة المقدسة من الناحية الدينية.
وأطلقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي منتصف الأسبوع الجاري فعاليات أسبوعها الدعوي دعماً للقدس وما تتعرض له
وأكد الكحلوت على ضرورة استبشار الخير بمستقبل القدس في ظل النهضة الإسلامية وربيع الثورات العربية الحالي.
وتمنى أن تكلل كافة الجهود العربية والإسلامية الساعية لدعم القدس في تحريرها وتخليصها من "قوى البغي والعدوان"، بحسب وصفه.
ويستعد مئات الآلاف من الفلسطينيين والمتضامنين في عدة دول عربية وإسلامية وغربية لتنظيم مسيرة القدس العالمية الجمعة المقبل والذي يصادف (ذكرى يوم الأرض).
وعدَ الكلحوت المسجد الأقصى "مباركاً" بما حوله من مقدسات، مستطرداً "فلسطين أرض وقف لا نستطيع أن نفرط بشبر واحد منها".
وعرض المحاضر شرائح "بوربوينت" تستعرض مخططات الاحتلال الاستيطانية في القدس منذ عام 1918 الذي شهد بداية الانتداب البريطاني للأراضي الفلسطينية.
كما استعرض خرائط للمدينة المقدسة منذ احتلالها عام 1967 خلال حرب الأيام الستة التي شهدت هزيمة عربية وسيطرة صهيونية على القدس.