شحادة: عمليات توليد على أضواء الشموع
الرنتيسي: الشعب يدفع ضريبة صموده
غزة/ الداخلية
تعاني مستشفياتنا الفلسطينية أزمة خانقة بسبب أزمة الوقود والكهرباء التي يمر بها قطاع غزة حاليا والتي تسببت بأضرار بالغة على مناحي الحياة المختلفة.
وفي هذا التقرير تستعرض الداخلية الأزمة الخانقة التي يمر بها مستشفى بلسم العسكري والتي أدت إلى تقليص خدماتها إلى حد ما.
فقد أكد العقيد الطبيب محمد شحادة مدير مستشفى بلسم، ورئيس قسم الولادة فيه أن المستشفى يمر حاليا بأزمة كبيرة بسبب نقص الوقود، وقال:" اضطررنا لخفض العمليات الجراحية إلى النصف، كما نعاني مشكلة كبيرة في تنقل الكادر الطبي بسبب نقص المواصلات الناجمة عن أزمة الوقود".
وأضاف:" أعدنا جدولة جميع البرامج الخاصة بالمستشفى بما يتناسب مع مصلحة العمل، ومصلحة المرضى"، منوها إلى أن المستشفى يستخدم مولد صغير الحجم للإضاءة في الليل.
وأشار شحادة إلى أن الأطباء في قسم الولادة قاموا بتوليد بعض الحالات بالأمس على أضواء الشموع لأن المولد يحتاج إلى كمية كبيرة من الوقود وهي غير متوفرة.
وتابع:" الأطفال الخدّج هم على رأس اهتماماتنا ولكن إن استمرت الأزمة سوف يموتوا أمام أعيننا"، مطالبا المجتمع الدولي بالنظر بعين الرأفة والرحمة لأبناء الشعب الفلسطيني الذين يعانون هذه الأزمة منذ فترة.
من جهته أكد د. إياد الرنتيسي المدير الطبي لمستشفى بلسم أن المستشفى يركز عمله خلال الساعات القليلة التي تتوفر فيها الكهرباء، مؤكدا أن هذا أدى إلى تأخر العمليات الجراحية في المستشفى.
وأردف:" نضطر أحيانا لاستخدام الكشافات اليدوية أو الشموع لإنجاز أعمالنا، أما بالنسبة لقسم الأشعة والمختبر فقد توقف تماما عن العمل".
وأوضح أن المستشفى أصبح يقدم خدماته لفئات عديدة من الناس نظرا لعدم مقدرة الناس على الوصول إلى مستشفيات أخرى بسبب أزمة المواصلات.
وناشد الرنتيسي المجتمع الدولي والشعوب العربية والإسلامية للسعي الحثيث لحل هذه الأزمة بشكل عاجل، وقال:" الشعب الفلسطيني يعاني معاناة كبيرة وهو يدفع ضريبة صموده من خلال صبره على هذه المؤامرة التي تهدف إلى كسر هذا الصمود".