نظمت وزارة الداخلية والأمن الوطني اليوم الأربعاء وقفة تضامنية مع الأسيرة هناء الشلبي المضربة عن الطعام لأكثر من 35 يوماً، شارك فيها الأستاذ فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني، واللواء صلاح أبو شرخ مدير عام قوى الأمن الداخلي، واللواء أبو عبيدة الجراح مدير عام جهاز الأمن الوطني والعميد تيسير البطش مدير عام جهاز الشرطة الفلسطينية، وعدد آخر من قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وقال العميد يوسف الزهار مدير عام جهاز الدفاع المدني خلال الوقفة التضامنية أمام الصليب الأحمر الدولي: "نأتي اليوم لكي نتضامن قلبا وقالبا مع الأسرى جميعاً، وخاصة المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسيرة هناء شلبي"، مؤكداً أنها "تضرب اليوم مثالاً للفتاة الفلسطينية التي تتحدى بالمعدة الخاوية كافة الأسلحة الصهيونية".
وأضاف العميد الزهار في كلمة نيابة عن الوزير حماد: "نشارك اليوم في هذه الوقفة لنؤكد أننا جزء من هذا الشعب الذي لا نستطيع أن تخلى عنه في وقت الأزمات"".
وأكد أن "الأشراف الأحرار يسجنون لأن القيم الإنسانية قد اختزلت، والقيم الإنسانية قد اضمحلت"، مشيراً إلى أن "هذا العدو الذي يكرر ويعاند ويضرب بكل القوانين الإنسانية ضرب الحائط، ويفرض سياسة الحصار والسجن الإداري ليخالف كل شرائع القوانين الدولية الإنسانية".
وأوضح أن كل ما يفعله المحتل الصهيوني بالشعب الفلسطيني "يأتي في ظل صمت العالم كله أمام 10 آلاف مختطف لدى العصابات الصهيونية"، مستدركاً: "لكنه يقف من أجل أسير صهيوني واحد لأنه لا يعرف للإنسانية مكان".
وشدد العميد الزهار على أنه من حق الشعب الفلسطيني استرداد أبنائه وبناته وبكل الوسائل المشروعة "التي فرضتها كل الشرائع الدينية والدنيوية التي تدافع عن كرامة الإنسان".
وتوجه مدير عام جهاز الدفاع المدني بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال، مخاطباً إياهم: "إن في قصة يوسف عليه السلام تجسيدا للتمكين وللخروج من السجون لتكونوا حكاما للناس تنشرون العدل والإحسان بعدما رفضتم الخضوع للاحتلال".