حاوره/ محمد أبوصفية
قال الأستاذ فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني "لمسنا في زيارتنا لوزارة الداخلية القطرية تقديراً وحباً للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني".
وأكد أن الوفد الزائر شهد مواكبة وزارة الداخلية القطرية لوسائل التكنولوجيا والتقدم العلمي الحديث في بناء العمل الأمني والشرطي في دولة قطر الشقيقة.
زيارة رسمية
وأضاف حماد في حوار خاص لموقع "الداخلية": "كانت زيارتنا زيارةً رسمية وبدعوة كريمة من سمو الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني وزير الدولة للشؤون الداخلية القطرية بعد أن وجهنا لهم رسالة رسمية بالزيارة".
وشملت الزيارة إلى جانب لقاء الوزير القطري برنامجاً للقاء عدد من قادة وأركان وزارة الداخلية القطرية وزيارة عدد من مقرات الأجهزة الأمنية والشرطية ومعاهد التدريب.
ووصف وزير الداخلية العمل في وزارة الداخلية القطرية بأنه حضاريٌّ ومتقدم، "حيث أننا وجدنا فيها إدارة رائدة تأخذ كافة أسباب الحضارة والتقدم والرقي".
ولفت حماد إلى أن وزير الدولة للشؤون الداخلية القطرية أكد جاهزيتهم لدعم وزارة الداخلية الفلسطينية من خلال برنامج تعاون مشترك تعكف وزارة الداخلية الفلسطينية على دراسته ووضعه في إطار مشاريع يسهل الاستفادة منها.
أزمة الكهرباء والسولار
وحول ما يعانيه قطاع غزة من أزمة نقص الوقود والكهرباء، قال حماد: "وجهنا عبر سمو الشيخ عبد الله آل ثاني رسالة لأمير دولة قطر بالتدخل كما اعتدنا من سموه، لحل ما يعانيه القطاع من أزمات في نقص السولار والكهرباء".
وأضاف: "توجهنا برسالة أخرى لأمير قطر من خلال الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالتدخل لحل أزمة القطاع، وقد وعد سموه بالتدخل والوقوف إلى جانب قضايا الشعب الفلسطيني".
وأكد حماد على وقوف دولة قطر دوماً إلى جانب قضايا ومتطلبات الشعب الفلسطيني، مستذكراً الموقف المشرِّف لدولة قطر وأميرها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في حرب الفرقان "حين دعت لقِمَّةٍ عربية لبحث متطلبات مواجهة ذلك العدوان".
وشدد وزير الداخلية على أن تلك الزيارة تأتي في سياق الدعم القطري للشعب الفلسطيني وحكومته في كافة المجالات وتأكيداً على استمرار التعاون بين البلدين.
تحيةٌ قطريةٌ لفلسطين
وقال حماد: "لقد وجهنا دعوة لسمو الشيخ عبد الله آل ثاني لزيارة غزة في إطار تبادل الخبرات ونقلها بين البلدين، وسنوجه له دعوة رسمية عند عودتنا إلى أرض الوطن".
وشكر وزير الداخلية نظيره القطري وقادة وأركان وزارة الداخلية القطرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ودفء مشاعر الأخوة العربية الأصيلة.
وأضاف: "لقد عدنا إلى غزة نحمل معنا تحيات إخواننا في قطر لشعب فلسطين وتقديرهم لصموده وتضحياته في سبيل تحرير أرضه وتشريف أمته العربية والإسلامية ودعمهم وحبهم لفلسطين".