استنكرت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني ما تتعرض له الأسيرة الفلسطينيةهناء الشلبي من خطر محدق بحياتها في سجون الاحتلال الصهيوني.
وتخوض الأسيرة الشلبي إضرابا متواصلا عن الطعام لليوم الثاني والثلاثين على التوالي بعزيمة لا تلين .
وحيت الداخلية في بيان صحفي الأحد صمود أختنا الأسيرة هناء الشلبي وهي تخوض معركة الحق والكرامة في سبيل الإفراج عنها من سجون الاحتلال البغيض، محملةً الاحتلال الصهيوني مسؤولية تعرض حياة الأسيرة هناء الشلبي للخطر.
وطالبت بالإفراج الفوري عن الأسيرة هناء ليتسنى معالجتها بأقصى سرعة بعد رفض الاحتلال نقلها للمستشفى.
كما طالبت الوزارة كل من يستطيع التدخل من أحرار العالم بسرعة التدخل لإنقاذ حياة الأسيرة هناء قبل فوات الأوان حيث أن وضعها الصحي بالغ الخطورة.
وأكدت استمرارها في متابعة قضية أسيرتنا الصامدة هناء الشلبي حتى يتم الإفراج عنها من سجون الاحتلال.
وأوضحت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني وبناء على إفادة من جمعية أطباء لحقوق الإنسان بأن الأسيرة هناء الشلبي تمر بوضع صحي خطير للغاية والعالم الذي يدَّعي الديمقراطية يصمت .
وأضافت "مع العلم أنها فقدت أحد عشر كيلو جرام من وزنها كما أنها تعاني انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم وتآكل في العضلات وبالتالي فإن الأسيرة معرضة للإصابة بشكل مفاجئ لسكتة قلبية أو فشل كلوي أو تعطل في عمل الكبد".
وأشارت إلى ان الأسيرة شلبي ترفض حتى الآن فك إضرابها حتى إصدار قرار بالإفراج عنها من سجون الاحتلال وعدم تجديد حكمها الإداري المجحف في حين تُماطل نيابة الاحتلال لعدم الوصول لأي اتفاق مع هيئة الدفاع للإفراج عنها .