وزير الأسرى يتهم المؤسسات الدولية بالتواطؤ مع الاحتلال ضد الأسرى

17 مارس/آذار 2012 الساعة . 01:33 م   بتوقيت القدس

 

أبو السبح يطالب بدعم الحراك الثوري للحركة الأسيرة داخل السجون

طالب وزير الأسرى والمحررين خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة،  كافة الجهات المحلية والدولية بمساندة الأسرى في حراكهم الثوري ضد الإجراءات التعسفية التي يقوم بها الاحتلال بحقهم.

ووجه الوزير تحية إجلال وإكبار لأسرانا البواسل خلف القضبان، في ظل معركتهم التي يخوضونها ضد الاحتلال، محملا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة على التداعيات الخطيرة لأوضاع الأسرى داخل السجون التي قد تصل إلى حد الانفجار في أي لحظة نتيجة الضغط المتزايد على الأسرى، كما حمله المسؤولية التامة والكاملة على حياة الأسيرة البطلة هناء الشلبي، والأسير الذي يصارع الموت علاء صلاح وكل الأسرى المرضي داخل السجون.

و اتهم الوزير المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها الحقوقية والإنسانية بالمشاركة الإجرام الصهيوني الذي يتعرض له أسرانا داخل السجون، مؤكدا أن صمتهم وتجاهلهم لعذابات أسرانا وللقهر الذي يتعرضون له يومياً إنما هو مشاركة تتمثل في إقرار الاحتلال على إجرامه، وأنه يتوجب على هذه المؤسسات كافة نصرة الأسرى في مثل هذه اللحظات الحرجة.

و دعا الوزير الفصائل الفلسطينية بتفعيل كافة أشكال النضال والمقاومة، التي أثبتت أنها السبيل الوحيد لتحرير الأسرى من السجون، ليهيب بجماهير شعبنا الفلسطيني أن تتكاتف وتوحد صفها من أجل نصرة قضية الأسرى العادلة في معركته القادمة والمفتوح، وألا تتواني أو تتقاعس عن المشاركة في كافة الفعاليات التضامنية مع الأسرى البواسل داخل السجون، لأن الأسرى بحاجة إلى كل الجهود الوحدوية الداعمة والمساندة لهم.

و طالب أبو السبح المؤسسات الحقوقية والإعلامية المحلية والدولية بتشكيل حالة ضغط على الاحتلال الصهيوني كي يوقف إجرامه ضد الأسرى وان تكثف من جهودها وتوحدها لفضح ممارسات الاحتلال المتصاعدة بحق الأسرى داخل السجون، وما يتعرضون له من انتهاك واضح لحقوق الإنسان، وعدم الاكتفاء بالشعارات والبيانات الصحفية.