التشريعي ينهي استعداداته لاستقبال وفدي مجلس الشعب المصري والبرلمان العربي

15 مارس/آذار 2012 الساعة . 11:31 ص   بتوقيت القدس

د. بحر: زيارة البرلمان المصري تاريخية وبداية لتحرك مصري لتغيير واقع الحصار والعدوان

أنهى المجلس التشريعي كافة الاستعدادات والترتيبات لاستقبال وفدي مجلس الشعب المصري والبرلمان العربي اللذان سيحطان رحالهما في قطاع غزة خلال الساعات والأيام القادمة.

ومن المقرر أن يستقبل التشريعي اليوم الخميس وفدا من البرلمان العربي يحمل مساعدات إغاثية لقطاع غزة المحاصر، فيما يستعد لاستقبال وفد البرلمان المصري الذي من المقرر أن يزور غزة الأحد القادم بهدف رفع الحصار.

ورحب د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة بالوفدين البرلمانيين الزائرين، مؤكدا أن هاتين الزيارتين تشكلان كسرا حقيقيا للحصار السياسي المفروض على قطاع غزة، وتعبران عن تضامن حقيقي مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية في مواجهة سياسة الحصار والعدوان الصهيوني.

ولفت بحر إلى أن زيارة وفد مجلس الشعب المصري تشكل ترجمة عملية للجهد الحثيث والمتميز الذي يقوده البرلمان المصري في المرحلة الحالية لجهة كسر الحصار المفروض على القطاع، وتغيير عناصر المعادلة الظالمة التي تحكم السياسة المتبعة ضد غزة وأهلها الصامدون.

وأكد بحر أن زيارة وفد البرلمان المصري تحوز درجة عالية من الأهمية وينبني عليها نتائج كبيرة بإذن الله، معبرا عن أمله أن تشكل هذه الزيارة فتحا أصيلا لجهة التصدي لمخططات الاحتلال الصهيوني وإعادة بلورة وصياغة الدور العربي في دعم واحتضان القضية الفلسطينية على إيقاع الثورات العربية التي وضعت القدس وفلسطين في القلب والصميم.

وأشار بحر إلى أن التشريعي سيضع وفد البرلمان المصري في صورة الأوضاع والمستجدات الفلسطينية في ظل تواصل الحصار والعدوان، وسيطلعه على آخر تطورات المصالحة الفلسطينية الداخلية، مشددا على أن التشريعي سيضع برلمان الثورة المصرية أمام مسئولياته في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته العنصرية وجرائمه المتواصلة، وسيحمّله أمانة غزة وأهلها الذين يعانون مرارات القهر بفعل الحصار والعدوان.

واختتم بحر بالتأكيد على أن زيارة وفد البرلمان المصري هي زيارة تاريخية بكل معنى الكلمة، وتشكل بداية لتحرك مصري جاد لتغيير واقع الحصار والعدوان الذي فرض على القطاع طيلة السنوات الماضية.