عقدت شرطة محافظة شمال قطاع غزة صلحًا عشائريًا بين أبناء عمومة عائلة الغندور بمخيم جباليا على إثر الشجار المؤسف بينهم والذي أودى بحياة شخص من العائلة, وذلك برعاية وزير الداخلية بغزة فتحي حماد بمسجد الخلفاء الراشدين. وحضر الصلح العشائري النائب في المجلس التشريعي يوسف الشرافي ووكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني كامل أبو ماضي ومدير شرطة شمال غزة المقدم وائل رجب ونائبه المقدم محمد أبو سيسي ومدير العلاقات العامة بشرطة الشمال المقدم معين أبو عوكل ورجل الإصلاح أبو عثمان الكفارنة والمختار أبو بهاء غراب. وأكد أبو ماضي أن ما تقوم به الشرطة هو واجب وطني وأخلاقي تجاه شعبنا في الصلح بين العائلات والعشائر, مشيداً بتعاون عائلة الغندور مع كافة رجال الإصلاح لإنهاء المشكلة التي وقعت بين أبناء العائلة. وعدَّ النائب الشرافي أن هذا الصلح العشائري يجسد العفو والتسامح بين أبناء العائلة الواحدة, مبشراً بأن الله عز وجل أعد للمؤمن الذي يعفو ويصفح جنات عدن، مستنداً لأحاديث من السيرة النبوية وآيات من القرآن الكريم التي رغبت في الصلح بين ذات البين لما له أهمية في الحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي الفلسطيني. وبيّن رجل الإصلاح أبو عثمان الكفارنة خلال كلمته باسم عائلة الغندور أن العفو والتسامح من صفات الرجال وأن عائلة الغندور من الرجال الذين امتثلوا لشرع الله ولمكارم العفو والأخلاق, متمنياً أن يكون هذا الصلح نموذجاً للمتخاصمين ومقدمة للمصالحة الوطنية الشاملة. وشكر رجل الإصلاح المختار أبو بهاء غراب الذي شارك في عملية الصلح، كل الذين ساهموا في الإصلاح بين أبناء عمومة عائلة الغندور والحضور من المخاتير والوجهاء ورجال الإصلاح, كما شكر عائلة الغندور على ما قدموه من تعاون وسماحة مع رجال الإصلاح. ووفي نهاية مراسيم الصلح العشائري, قام أبناء العمومة من عائلة الغندور بالتصافح والتسامح أمام الحضور, شاكرين قيادة شرطة الشمال ورجال الإصلاح في رأب الصدع بين أبناء العائلة.
شرطة محافظة الشمال ترعى صلحاً عشائرياً بين عمومة عائلة الغندور
12 مارس/آذار 2012 الساعة . 07:45 م بتوقيت القدس