أدان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو تصعيد الاحتلال الأخير على قطاع غزة عبر استهداف الأمين العام للجان المقاومة الشعبية ابو ابراهيم القيسي وصهره المحرر محمود الحنني من نابلس، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الجريمة، محذرا من مغبة التصعيد ضد الشعب الفلسطيني.
وقال النونو في تصريحات خاصة لوكالة صفا مساء الجمعة "الحكومة الفلسطينية ترفض معادلة القتل في ظل التهدئة ولن تكون جيش لحد لحماية أمن الاحتلال ونحن نرعى فقط توافقاً فلسطينياً لتهدئة متبادلة".
وتابع النونو " من غير المسموح للاحتلال اختراق التهدئة في الوقت الذي يحلو له ذلك وندعو للجم العدو الصهيوني لوقف القتل لأبناء وكوادر الشعب الفلسطيني كما حدث في حي الشجاعية قبل قليل".
في السياق، استنكرت وزارة الخارجية والتخطيط بغزة جريمة الاغتيال البشعة، وحملت قوات الاحتلال الإسرائيلي تبعات هذه الجريمة النكراء التي تناقض القانون الدولي.
ودعت الأسرة الدولية التدخل الفوري والعاجل لردع الاحتلال الإسرائيلي عن هذه الانتهاكات ضد المدنيين الأمنيين من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
الحكومة الفلسطينية تحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد
10 مارس/آذار 2012 الساعة . 11:30 ص بتوقيت القدس